وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "تَهَادُوا الْعِلْمَ بَيْنَكُمْ تَهْتَدُوا إِلَى الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ وَالْبَلَدُ الْأَمِينِ فَإِنَّ فِي الْهَدِيَّةِ زَوَالَ الشِّحْنَةِ" يَعْنِي نَفْيَ الشَّكِّ عَنْكُمْ.
وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "صَاحِبُ الْعُلُومِ الْبَاطِنَةِ الْعَارِفُ بِهَا الْعَامِلُ بِمَا أُمِرَ بِهِ يَرَى رَبَّهُ بِالنُّورَانِيَّةِ".
وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "مَا نَقَصَ عِلْمُ مَنْ بَذَلَهُ لِأَهْلِهِ".
وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "بِالْعِلْمِ يُدْفَعُ عَنِ الْمُؤْمِنِ الْكُفْرُ وَالشِّرْكُ وَالْفُسُوقُ وَأَنْوَاعُ الْعَذَابِ".
وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "مَنْ سَأَلَ عَنِ الْعُلُومِ الْبَاطِنَةِ مُنَازِعًا(1) فَلَا تُجِيبُوهُ.
وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "مَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَعْرِفَةَ وَالْعُلُومَ الْبَاطِنَةَ فَلْيُكْثِرْ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ".




