مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 52 من 174

وَقَالَ عزَّ عِزُّهُ: "أُطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ وَصِينِ الصِّينِ".

وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "سَافِرُوا تَغْنَمُوا، يَعْنِي الْعِلْمَ".

وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ: "مَا مَاتَ مَنْ أَحْيَا عِلْمًا وَلَا افْتَقَرَ مَنْ مَلَكَ فَهْمًا".

وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المُفَضَّلِ عَلَيْهِ السَلَامُ: "أُطْلُبُوا العِلْمَ مِنَ العُلَمَاءِ بِالرِّفْقِ وَالتَّوَدُّدِ فَإِنَّ العِلْمَ هُوَ الرِّزْقُ، خُذُوا مَعَالِمَ دِينِكُمْ مِنْ عَالِمِكُمْ الَّذِي هُوَ أَعْلَمُ مِنْكُمْ، وَلْيَتَكَلَّمْ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ أَعْرَفُكُمْ بِاللَّهِ، وَتَفَكَّرُوا فِي مَلَكُوتِ اللَّهِ وَمَعْرِفَتِهِ لِيَهْرُبَ الشَّيْطَانُ عَنْكُمْ، الصَّدَقَةُ تَدْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ وَهِيَ مُطَارَحَةُ العِلْمِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ لِمَنْ هُوَ دُونَهُمْ فِي العِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، وَمَيْتَةُ السُّوءِ الكُفْرُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ شَيْئًا يُزِيلُ عَنْهُ الشَّكَّ أَعْطُوهُ مِنْ نَثَائِرِ مَوَائِدِكُمْ، مَعْنَاه إِذَا جَاءَكُمْ السَّائِلُ الطَّالِبُ لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ فَأَعْطُوهُ مِثْلَ مَا تُعْطُونَ تَلَامِيذَكُمْ".

وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "أَرْبَعَةٌ مَنْ أُعْطِيهِنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ مُلْكَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: الصَّفْوَةَ وَالرُّؤْيَةَ وَالْمَقَامَ وَالْعِلْمَ".

الصفحة 52 من 174