مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 174

الأَخِلَّاءِ، والْقَرِيبُ عِنْدَ البَعِيدِ، يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ أَقْوَامًا فَيَجْعَلُهُمْ فِي الخَيْرِ قادَةَ هُدَى يُقْتَدَى بِهِمْ فِي الجَنَّةِ وَتُقْتَفَى آَثارُهُمْ وَيُقْتَدَى بِفِعَالِهِمْ وَتَرْغَبُ المَلائِكَةُ فِي خِلَّتِهِمْ وَبِأَجْنِحَتِهَا تَمْسَحُهُمْ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي البَحْرِ وَهَوامُهُ وَسِبَاعُ الأَرْضِ وَأَنْعَامُهَا، لِأَنَّهُ حَيَاةُ القُلُوبِ مِنَ الجَهْلِ، وَمِصْبَاحُ الأَبْصَارِ مِنَ الظُّلْمَةِ، بِهِ يُلْهَمُ السُّعَدَاءُ، وَبِهِ يُحْرَمُ الأَشْقِيَاءُ، فَالسَّعِيدُ لَيْسَ هُوَ مَنْ صَفَتْ لَهُ دُنْيَاهُ، لِأَنَّ مَنْ صَفَتْ لَهُ دُنْيَاهُ فَلْيَتَّهِمْ دِينَهُ، وَإِنَّمَا سَعِدَ مَنْ سَعِدَ بِإِجَابَتِهِ فِي البِدَايَةِ وَشَقِيَ مَنْ شَقِيَ بِإِنْكَارِهِ فِي البِدَايَةِ وَ جُحُودِهِ فِي النِّهَايَةِ".

وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ: "قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ".

وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ: "تَفَقَّهُوا وَإِلَّا كُنْتُمْ أَعْرَابًا".

وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ تَعَالَى ذِكْرُهُ: "لَوْ رَأَيْتُ شَابًّا مِنْ شِيعَتِي لَا يَتَفَقَّهُ فِي دِينِهِ لَحَدَدْتُهُ بِسَيْفِي هَذَا".

وَقَالَ سَيِّدُنَا الرَّسُولُ عزَّ عِزُّهُ: "رَكْعَةٌ مِنْ عَالِمٍ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ مِنْ غَيْرِ عَالِمٍ".

الصفحة 51 من 174