اَلْبَابُ السَّابِعُ مَعْرِفَةُ مَا وَرَدَ فِي الْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾(1).
وَقَالَ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ: "فَضْلُ العِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ العِبادَةِ".
وَقَالَ النَّبِيُّ عزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ فَضْلَ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى اَلْكَواكِبِ".
وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ النَّحْلِ عزَّ عِزُّهُ: "تَعَلَّمُوا العِلْمَ فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ وَطَلَبَهُ عِبادَةٌ وَالمُذَاكَرَةَ بِهِ تَسْبِيحٌ، والْبَحْثَ عَنْهُ جِهَادٌ، وَتَعْلِيمَهُ لِمَنْ لَا يَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ، وَبَذْلَهُ لِأَهْلِهِ قُرْبَى، لِأَنَّهُ مَعالِمُ الحَلَالِ والْحَرَامِ، وَمَنَازِلُ أَهْلِ الجَنَّةِ، والْأُنْسُ مِنَ الوَحْشَةِ، وَالصَّاحِبُ فِي الغُرْبَةِ، والْمُحَدِّثُ فِي الخَلْوَةِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، والسِّلَاحُ عَلَى الأَعْدَاءِ، والزَّيْنُ عِنْدَ




