وَحَوَّاءُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَالْمُزْدَلِفَةُ: صَفِيَّةُ ابْنَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهَؤُلَاءِ شَعَائِرُ اللَّهِ مِنَ الْأَنْوَارِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُقَامَ بِحَقِّهِ فِيهِمْ وَالذِّكْرِ وَالتَّعْظِيمِ للَّهِ الْوَاحِدِ عَزَّ وَجَلَّ" هَذَا مَا رَوَيْنَاهُ مِنْ أَحَدِ الْوُجُوهِ.
وَمِمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ الشَّيْخَ الثِّقَةَ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْجَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى عَنْ شَخْصِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَقَالَ: هُمَا شَخْصٌ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَخْصَيْ عَرَفَةَ وَالتَّرْوِيَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ عَرَفَةَ فَاطِرٌ، وَالتَّرْوِيَةَ أُمُّ سَلَمَةَ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَخْصِ الْحَجَرِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ الْمِقْدَادُ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَخْصِ الْمِيزَابِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ عَبْدُ الْكَعْبَةِ وَهُوَ عَمُّ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عزَّ عِزُّهُ.
وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَخْصِ مِنًى وَشَخْصِ الْمُزْدَلِفَةِ؟ فَقَالَ: مِنًى آمِنَةُ وَالْمُزْدَلِفَةُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ، وَسَأَلَتْهُ عَنْ أَشْخَاصِ الْمَشَاعِرِ؟ فَقَالَ: هُمْ عُمُومَةُ النَّبِيِّ وَأَوْلَادُهُ، وَسَأَلْتْهُ عَنْ شَخْصِ زَمْزَمَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ فَاطِرٌ.




