الْحَجِّ: هُمْ المقَزَمِنَةُ يَصُدُّونَهُمْ بِتَقْصِيرِهِمْ، وَالْمَسْجِدُ الْحَرَامُ: عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، وَالْحَجَرُ الْأَسْوَدُ: عَقَيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ فِي الظَّاهِرِ رَأْسُ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ، مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ: الْمِقْدَادُ وَهُوَ الْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ، وَإِبْرَاهِيمُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الْبَابُ، وَزَمْزَمُ: آمِنَةُ ابْنَةُ وَهْبٍ، وَالصَّفَا: أُمُّ سَلَمَةَ.
وَالْمَرْوَةُ: رَيْحَانَةٌ، وَالسَّعْيُ بَيْنَهُمَا: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ
وَمِنًى: هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ، وَهُوَ الَّذِي أَمَرَ النَّاسَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ لَا يُضَامَ أَحَدٌ مَعَهُ وَجَمَعُهُمْ عَلَى الْكَلِمَةِ، وَالثَّلَاثُ جِمَارٌ: مَقَامَاتٌ شَنْبَوِيَّةٌ زُفَرُ وَنَعْثُلُ وَالْمُغِيرَةُ ابْنُ شُعْبَةَ، وَالْوَاحِدُ وَعِشْرُونَ حَصَاةً الَّتِي يَرْمِي بِهَا الْمُؤْمِنُونَ الْجِمَارَ: أَحَدٌ وَعِشْرُونَ شَخْصًا مِنْ مَنَاطِقِ الْبَابِ يَجْعَلُونَهُ رِدَاءً بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَنْبَوَيْه وَمَا يَنَالُهُمْ مِنْهُ.
وَالشَّهْرُ الْحَرَامُ: أَبُو الذَّرِّ، وَعَرَفَةُ: خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ، وَكَذَلِكَ قَالَ النَّاسُ إِنَّمَا سُمِّيَتْ عَرَفَةَ لِأَنَّ آدَمَ وَحَوَّاءَ تَعَارَفَا هُنَاكَ حِينَ هَبَطَا إِلَى الْأَرْضِ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنْ يَتَعَارَفَ الْمُؤْمِنُونَ هُنَاكَ وَهُوَ أَنْ يَتَعَارَفُوا إِلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ آدَمُ الْمَحْمُودُ الْكَبِيرُ.




