مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 46 من 174

الْبَابِ الَّتِي يَجْرِي فِيهَا عَمُودُ الْقُفْلِ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَلْقَةُ الَّتِي تَقَعُ فِيهَا الرَّزَّةُ: أُمُّ هَانِي ابْنَةُ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَرَمُ: لُؤَيُّ بْنُ غَالِبٍ، وَهُوَ الَّذِي لَوَى الْأَنْوَارَ مِنْ فَارِسَ إِلَى الْحِجَازِ وَهُوَ الْبَيْتُ فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ الَّذِي يَقُولُ النَّاسُ أَنَّ السَّيِّدَ الْأَكْبَرَ وَقْتَ أَظْهَرَ الْقَتْلَ فَدُفِنَ فِيهِ وَالشِّيَاهُ وَالْبَقَرُ وَالْإِبِلُ الَّتِي تُنْحَرُ فِي كُلِّ عَامٍ بِمِنًى: فَهُمْ النَّاسُ الَّذِينَ حَضَرُوا مُحَارَبَةَ بَارِئِهِمْ يَوْمَ صِفِّينَ وَيَوْمَ الْجَمَلِ فَإِنَّهُمْ يُرَدُّونَ فِي هَذِهِ الصُّوَرِ فَيُذْبَحُونَ بِأَيْدِي ذِي اللَّحْمَةِ مِنْهُمْ وَيَذْبَحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَقَدْ يَجِبُ عَلَى الذَّابِحِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْبَحَهَا فِي وَقْتِ الضَّحِيَّةِ أَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الذَّابِحِينَ وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْمَذْبُوحِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَحُلَّ مَحَلَّهُ أَوْ أَقْصِدَ مَقْصِدَهُ، اللَّهُمَّ كَمَا أَمَرْتَ أَفْعَلُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا».

وَالْأَمْيَالُ فِي الطَّرِيقِ الَّتِي يُسْتَدَلُّ بِهَا: فَهُمْ الدُّعَاةُ الَّذِينَ يُوقِفُونَكَ مِنْ وَاحِدٍ إِلَى وَاحِدٍ حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الْمَوَاقِيتِ، فَمِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ: الْمِقْدَادُ وَمِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ: أَبُو الذَّرِّ، وَمِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَمِيقَاتُ أَهْلِ الْعِرَاقِ: عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَمِيقَاتُ بَطْنِ الْعَقِيقِ: وَهُوَ قَنْبَرٌ، وَمَعْنَى مِيقَاتٌ يُرَادُ بِهِ الْغَايَةُ، وَالْوَقْتُ الَّذِي لَمْ يَبْقَ غَايَةٌ إِلَّا الْوُصُولُ إِلَى الْبَابِ فَيُوصِلُهُ الْيَتِيمُ إِلَيْهِ، وَالْأَعْرَابُ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ عَلَى النَّاسِ مِنَ

الصفحة 46 من 174