أَعْقَابِهِمْ وَآلَى بِنَفْسِهِ أَنْ يَرُدَّهُمْ فِي الْإِنْكَارِ إِلَى مَوْضِعِ الدَّعْوَةِ وَالظُّهُورِ فِي كُلِّ عَامٍ فَيُذِيقَهُمْ فِيهِ حَرَّ الْحَدِيدِ وَهُوَ النَّحْرُ".
قُلْتُ: فَرَمْيُ الْجِمَارِ؟ قَالَ: "نَعَمْ إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ ظَهَرَ هُنَاكَ لِلْحِجَابِ وَأَرَادَ أَنْ يُغْوِيَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَمَرَ اللَّهُ بِرَجْمِهِ، فَرَمْيُ الْجِمَارِ لِأَجْلِ ذَلِكَ".
قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْمَطَرِ الَّذِي يَجِيءُ بَعْدَ النَّحْرِ؟ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يُطَهِّرُ الدُّنْيَا بَعْدَ دَنَسِهَا ذَلِكَ".
قُلْتُ: فَلِمَ سُمِّيَتْ تِهَامَةُ تِهَامَةَ؟ قَالَ: "لَمَّا غَابَ عَنْهُمْ الشَّخْصُ طَلَبُوهُ طَلَبًا شَدِيدًا فَسُمِّيَ تِهَامَةَ لَمَّا هَامُوا فِي طَلَبِهِ، هَذَا فِي بَعْضِ الْمَوَاطِنِ".
وَرَوَيْنَاهُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنِ الْعَالِمِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّ الْأَرْبَعَةَ أَرْكَانٍ هُمْ: "الْأَرْبَعَةُ أَشْخَاصٍ وَهُمْ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، وَالزَّاوِيَةُ الْغَامِضَةُ فِي الْبَيْتِ: مُحَسِّنٌ، وَأَرْضُ الْبَيْتِ: فَاطِمَةُ ابْنَةُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَالسَّقْفُ: أَبُو طَالِبٍ، وَالْبَابُ: سَلْمَانُ، وَالْمِزْرَابُ: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْحَجَرُ: طَالِبُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالرَّزَّةُ الَّتِي تَقَعُ عَلَيْهَا حَلْقَةُ




