قُلْتُ: فَالْمَوْقِفُ؟ قَالَ: "وَقَفَ النَّاسُ فِي دُعَائِهِمْ إِلَى الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَتَعَبَّدَ بِهِ النَّاسُ".
قُلْتُ: فَلِمَ سُمِّيَتْ الْمُزْدَلِفَةُ مُزْدَلِفَةَ؟ قَالَ: "لِأَنَّ شَخْصَ الْبَارِي نَطَقَ هُنَاكَ فَازْدَلَفَ النَّاسُ إِلَيْهِ لَمَّا رَأَوْا مِنْ عَجَائِبِ حِكْمَتِهِ، كُلٌّ يُرِيدُ سُرْعَةَ الْإِجَابَةِ".
قُلْتُ: فَالْعِيدُ؟ قَالَ: "هُوَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْكَشْفِ".
قُلْتُ: فَالْخُطْبَةُ؟ قَالَ: "دَعَوْتُهُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَأَلْزَمَنَا أَنْفُسَنَا الْإِقْرَارَ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ".
قُلْتُ: النَّفْرُ؟ قَالَ: "دَعَا الْعِبَادَ بِنَفْسِهِ إِلَى نَفْسِهِ وَمُخَاطَبَتُهُ إِيَّاهُمْ".
قُلْتُ: الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِالْمَوْقِفِ إِلَى عَرَفَاتٍ؟ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ ظَهَرَ بَيْنَهُمْ بِمِنًى وَأَظْهَرَ شَخْصَ الْحِجَابِ بِعَرَفَاتٍ".
قُلْتُ: فَمَا مَعْنَى النَّحْرِ؟ قَالَ: "نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ مَوْلَانَا دَعَا الْخَلْقَ فِي الْبَدْءِ الْأَوَّلِ إِلَى نَفْسِهِ فَأَجَابُوا ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحِجَابِ فَأَبَوْا فَرَدَّهُمْ عَلَى




