وَقَوْلُهُ: رَمَضَانَ «يَعْنِي عَبْدَ مَنَافٍ أَبَا طَالِبٍ» الَّذِي أُنْزَلَ: «يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ». فِيهِ: «يَعْنِي الزُّبَيْرَ وَهُوَ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ» وَقَوْلُهُ: الْقُرْآنُ «يَعْنِي مُحَمَّدًا». وَقَوْلُهُ: هُدًى «يَعْنِي أَمِيرَ النَّحْلِ بِمَعْرِفَتِهِ إِهْتَدَى الْخَلْقُ».
وَقَوْلُهُ: لِلنَّاسِ يَعْنِي الشِّيعَةَ لِأَنَّ النَّاسَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الشِّيعَةُ وَمَا سِوَى ذَلِكَ أَشْبَاهٌ لِأَنَّهُ قَدْ وَقَعَ عَلَى النَّاسِ الْحَمْدُ فِي مَوَاضِعَ وَالذَّمُّ فِي مَوَاضِعَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾(1) وَأَشْبَاهُهَا، فَالْمَذْمُومُونَ هُمْ الشَّاكُّونَ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَرْوُونَ مَا لَا يَعْقِلُونَ وَلَا يَعْلَمُونَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾(2) مُحَمَّدٌ وَمَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ الْمَقَامَاتِ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾(3) مَعْنَاهُ مَنْ أَدْرَكَ هَاشِمَ وَأَبَا طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ وَعَبْدَ اللَّهِ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ لَهُمْ غَايَةً يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ.




