وَأَمَّا شَخْصَا الْأُذُنَيْنِ فَهُمَا ابْنَتَا رَسُولِ اللَّهِ عزَّ عِزُّهُ فِي الظَّاهِرِ وَهُمَا زَيْنَبُ وَرُقَيَّةٌ، وَمَسْحَكَ هُمَا: بِالْمَاءِ تَنْزِيهُكَ لَهُ عَنِ الْأَوْلَادِ، وَلَهُمَا عَنْ حَدِّ التَّأْنِيثِ وَأَمَّا مَعْنَى الْمَسْحِ عَلَى الرِّجْلَيْنِ: صَفَقَتَا الْيَتِيمَيْنِ وَهُمَا صَعْصَعَةُ وَزَيْدٌ إبْنَا صُوحَانَ.
وَفِي كُلِّ رِجْلٍ خَمْسُ أَصَابِعَ، وَأَشْخَاصُ أَصَابِعِ الرِّجْلِ الْيُمْنَى خَمْسَةُ أَيْتَامِ السَّيِّدِ فَاطِرٍ الَّتِي هِيَ جَوْهَرَةُ الْمِيمِ وَهُمْ «فِضَّةٌ وَرَيْحَانَةُ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ وَزَيْنَبُ الْحَوْلَاءُ الْعَطَّارَةُ وَفَاخِتة أُمُّ هَانِي».
وَأَمَّا أَصَابِعُ الرَّجُلِ الْيُسْرَى فَهُمْ أَيْتَامِ أُمِّ سَلَّمِهِ وَهُمْ «مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةُ، وَأَمَةُ اللَّهِ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ، وَأُمُّ إِسْحَاقَ، وَآمِنَةُ بِنْتُ الشَّرِيدِ، وَأُمُّ مَالِكٍ امْرَأَةٌ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ».
وَالْمَسْحُ عَلَيْهِمَا بِالْمَاءِ دُونَ الْغُسْلِ، مَعْرِفَتُكَ بِرُتْبَتِهِمَا وَأَنَّهُمَا دُونَ مَرْتَبَةِ مَنْ تَقَدَّمَ.
فَهَذَا مَا سَنَحَ فِي بَاطِنِ الْوُضُوءِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.




