وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنِ الْمُفَضَّلِ مِنْهُ السَلامُ أَنَّهُ قَالَ قَالَ مَوْلَايَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عزَّ عِزُّهُ: "مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ إِلَٰهًا لَا يُعْرَفُ فَلَا رَبَّ لَهُ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ إِلَٰهًا لَا يُرَى فَلَا رَبَّ لَهُ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ إِلَٰهًا لَا يُعْرَفُ فَإِنَّهُ مِنْ حِزْبِ إِبْلِيسَ الْأَبَالِسَةِ" ثُمَّ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "مَنْ أَرَادَ اللَّهَ الْمَوْجُودَ فِي خَلْقِهِ الَّذِي لَا ضِدَّ لَهُ وَلَا نِدَّ فَأَنَا هُوَ، وَمَنْ أَرَادَ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ فَلْيَأْتِ أَبَا حَنِيفَةَ، وَمَنْ أَرَادَ الرَّدَّ عَنْ سَبِيلِ الرَّشَادِ فَلْيَأْتِ زُرَارَةَ ابْنُ أَعْيُنٍ وَابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ وَبَرِيدٌ الْعِجْلِيِّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَوْلِيَائِي وَخَاصَّتِي مِنْ خَلْقِي فَلْيَأْتِ أَبَا الْخَطَّابِ".
وَعَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ يُونُسَ الشُّعَيْبِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ اللَّهَ ظَاهِرٌ لَا يُرَى، قَرِيبٌ لَا يُحَسُّ" قَالَ: قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَغِبْ عَنَّا، فَقَالَ لِي: "وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنْكَ؟" قُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ، قَالَ: "فَمَنْ هُوَ؟" قُلْتُ: أَنْتَ، قَالَ: "الرَّحْمَةُ عَلَيْكَ".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَليهِ السَّلامُ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عزَّ عِزُّهُ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ: "يَا فُلَانُ لَا تُشْرِكْ بِالَّذِي تَرَاهُ شَيْئًا" فَقَالَ الرَّجُلُ: أَعُوذُ بِاَللَّهِ أَنْ أُشْرِكَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ




