تَمَّتِ الْأَخْبَارُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَنَحْنُ نَتَّبِعُ هَذَا الْكِتَابَ بِالدُّعَاءِ وَنَسْأَلُ اللَّهَ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَمَقَامَاتِهِ الْكُبْرَى أَنْ يُقَرِّرَ عِنْدَنَا مَا مَنَحَنَا مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَيَثْبُتَ عِنْدَنَا مَا خَوَّلْنَاهُ مِنَ الْإِقْرَارِ بِوُجُودِهِ وَرُؤْيَتِهِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِإِتِّبَاعِ أَوَامِرِهِ الَّتِي تُرْضِيهِ وَلِإِجْتِنَابِ مَحَارِمِهِ وَنَوَاهِيهِ إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ وَفِعْلُهُ رِضَاءً
تم بحمد مولانا وإلهنا أمير النحل




