وَعَنِ العَالِمِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسِ خِصَالٍ أَبَاحَهُ اللَّهُ مَا شَاءَ، فَأَوَّلُهَا أَنْ يَعْرِفَ اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ وَأَنْ يُطِيعَهُ حَقَّ طَاعَتِهِ وَأَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْ عَدُوِّهِ وَأَنْ يُوَالِيَ وَلِيَّهُ وَأَنْ يَصْبِرَ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ حَتَّى يَصْفُو وَ لَوْ هَلَكَ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَلَا وَلَايَةَ بَيْنَنَا".




