فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ عَلِيًّا، وَأَنَا مُكَوِّرُ الْأَكْوَارِ وَمُدَوِّرُ الْأَدْوَارِ، أَنَا صَاحِبُ الْأَحْقَابِ وَالْأَزْمَانِ، أَنَا مُفَجِّرُ الْعُيُونِ وَمُنْشِئُ السَّحَابِ، وَإِلَيَّ فَصْلُ الْخِطَابِ، أَنَا مُنْزِلُ الْآيَاتِ وَالْكِتَابِ، إِلَيَّ يَرْجِعُ الْغَالِي وَبِي يَلْحَقُ التَّالِي، أَنَا النُّورُ وَمِنِّي النُّورُ إِنَّ مَيِّتَنَا لَمْ يَمُتْ وَقَتِيلُنَا لَمْ يُقْتَلْ، أَنَا جَدِيدٌ أَبَدًا لَمْ أَفْنَ".
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَكَةَ عَنْ إِبْنِ سِنَانٍ عَليهِ السَّلامُ قَالَ، قَالَ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ: "إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَتَفْصِيلَ الْكَلَامِ وَجَوَامِعَ الْحِكْمِ، ارْتَقَيْتُ فِي الْأَسْبَابِ وَسَخَّرْتُ لِأَوْلِيَائِي السَّحَابَ وَعَلَّمْتُهُمْ تَأْوِيلَ الْكِتَابِ، فَمَا وَرَائِي لِطَالِبٍ مَطْلَبٌ".
وَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَتَّابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَسَدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ مِنْهُما السَّلَامُ يَرْفَعُهُ قَالَ: دَخَلَ غَلْبَا بْنُ أَحْمَدَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ فَقَالَ لَهُ: يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: "نَعَمْ أَنَا الَّذِي آمَنَ بِي بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَأَنَا الَّذِي نَادَانِي نُوحٌ فَنِعْمَ الْمُجِيبُ كُنْتُ لَهُ، وَأَنَا الَّذِي نَادَانِي ذُو النُّونِ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَأَنَا الَّذِي نَادَيْتُ مُوسَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ




