بِالوَصِيَّةِ وَالإِمَامَةِ، وَحِجَابِي المِيمُ ظَاهِرٌ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، أَنْكَرَ عِبَادِي حِجَابِي، كَذَلِكَ اللَّهُ وَوَلِيُّهُ لَا مُتَّصِلٌ بِهِ وَلَا مُنْفَصِلٌ مَعَ إِسْمِي وَلَا مَعًا".
وَرَوَاهُ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ: كُنْتُ حَاضِرًا بِحَضْرَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَأَبُو ذَرٍّ جُنْدَبٌ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا مَوْلَايَ يَقُولُ سَيِّدُنَا الرَّسُولُ عزَّ عِزُّهُ: "تُقَاتِلُكَ اللَّعِينَةُ وَهِيَ ظَالِمَةٌ لَكَ" فَقَالَ مَوْلَانَا عزَّ عِزُّهُ: "نَعَمْ هِيَ عَائِشَةُ قَاتَلَتْنِي بِالْأَمْسِ وَهِيَ عَلَى زَرَافِةٍ وَهِيَ صَفْرَاءُ وَأَنَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَتُقَاتِلُنِي غَدًا وَهِيَ عَائِشَةُ وَهِيَ حُمَيْرَاءُ عَلَى جَمَلٍ وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ" فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ: يَا مَوْلَايَ وَكُنْتَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى؟ فَقَالَ: "وَأَيْنَ لَمْ أَكُنْ؟ أَنَا احْتَجَبْتُ بِآدَمَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ هَابِيلَ، وَأَنَا احْتَجَبْتُ بِنُوحٍ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ شَيْثًا، وَأَنَا احْتَجَبْتُ بِيَعْقُوبَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ يُوسُفَا، وَأَنَا احْتَجَبْتُ بِمُوسَى فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ يُوشَعًا، وَأَنَا احْتَجَبْتُ بِسُلَيْمَانَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ آصَفًا، وَأَنَا احْتَجَبْتُ بِعِيسَى فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ شَمْعُونًا، وَأَنَا احْتَجَبْتُ بِمُحَمَّدٍ




