المُكْرَهِينَ، وَهُوَ إِدْرِيسُ عَلَا فِي مَلَكُوتِي وَأَقَامَ أَفْلَاكَهَا بِأَمْرِي، وَأَنَارَ نُجُومَهَا وَنَوَّرَ شَمْسَهَا وَقَمَرَهَا، وَعَرَّفَ بِأَمْرِي الخَلَائِقَ سُعُودَهَا وَنُحُوسَهَا وَالسُّعَدَاءُ أَوْلِيَائِي وَأَهْلُ طَاعَتِي، وَالنُّحُوسُ أَضْدَادِي، وَالأَبَالِسَةُ وَالفَرَاعِنَةُ أَعْدَائِي، وَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بَوَّأْتُ خَلْقِي وَاخْتَرْتُ أَوْلِيَائِي وَأَهْلَ طَاعَتِي فَصَفَّيْتُهُمْ مِنْ شُبَهَاتِ الأَبَالِسَةِ المُلْقَاةِ فِي النَّارِ، وَالنَّارُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِي مُشْتَقُّهَا مِنْ نُورِي وَقُدْسِي، وَنَوَّرُتُ قُلُوبَ أَوْلِيَائِي بِتَعْرِيفِي، وَحِجَابِي دَاوُودُ الَّذِي لَيَّنْتُ لَهُ الحَدِيدَ، وَسَبَّحَتْ لَهُ المَلَائِكَةُ بِأَمْرِي، وَهُوَ سُلَيْمَانُ الَّذِي أَعْطَيتُهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَنَا يُوسُفُ صَاحِبُ الجُبِّ، وَالجُبُّ البَحْرُ المُتَوَسِّعُ فِي عِلْمِي مَنْ شَرِبَ مِنْهُ كَانَ حَيًّا لَا يَمُوتُ، وَحِجَابِي مُوسَى وَسَمَ أَوْلِيَائِي بِالمَعْرِفَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَيَّ وَهُوَ عِيسَى المَسِيحُ، وَأَنَا ظَاهِرٌ بِشَمْعُونَ الصَّفَا، مَسَحَ أَرْضِي وَسَمَائِي وَخَلْقِي فَهُمْ فِي قَبْضَتِهِ بِأَمْرِي، مِنِّي بَدْؤُهُمْ وَإِلَيَّ مَعَادُهُمْ، وَحِجَابِي مُحَمَّدٌ المَحْمُودُ أَقَامَ أَوْلِيَائِي بِأَمْرِي مِنْ نُورِي، وَأَنَا عَلِيٌّ عَلَوْتُ عَلَى خَلْقِي وَدَبَّرْتُهُمْ بِلُطْفِي وَقُدْرَتِي وَرَحْمَتِي وَحِجَابِي فَاطِرٌ طَافَ عَلَى خَلْقِي وَفَطَرَ أَوْلِيَائِي إِلَى مَعْرِفَتِي، وَحِجَابِي الحَسَنُ لِيَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى وَأَنَا الرَّفِيعُ الأَعْلَى رَفَعْتُ أَوْلِيَائِي إِلَى المَنْزِلَةِ العُلْيَا، وَأَنَا عَلِيٌّ الَّذِي ظَهَرْتُ لِأَوْلِيَائِي وَعِبَادِي، وَأَنَا الحُسَيْنُ إِسْمِي المَعْبودُ، وَأَنَا الظَّاهِرُ




