وَمِمَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ الْبَيَانِ: "أَنَّهُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَالَمَ لِيَأْكُلُوا وَيَشْرَبُوا وَيَنْكَحُوا وَيَمُوتُوا وَإِنَّمَا جَعَلَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ لِحِفْظِ الْقُوَّةِ، وَالنِّكَاحَ لِعِمَارَةِ الدُّنْيَا وَالْمُكَاثَرَةِ مِنْ النَّسْلِ، وَإِنَّمَا خَلَقَ الْعَالَمَ لِيَعْمَلُوا فَيُسلمُوا وَيَعْرِفُوا فَيَرْتَقُوا".
وَرَوَاهُ الهَمَدَانِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ عَنْ إِبْنِ سِنَانٍ عَليهِ السَّلامُ قَالَ، قَالَ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ: "إِنَّمَا يَجِبُ عَلَى المُؤْمِنِ أَنْ يَعْرِفَ اللَّهَ فَيُوَحِّدَهُ، وَ يَعْرِفَ وَلِيَّهُ فَيُطِيعَهُ، وَ يَعْرِفَ عَدُوَّهُ فَيَتَبَرَّأَ مِنْهُ، وَ يَعْرِفَ لِأَخِيهِ المُؤْمِنِ مَا يَجِبُ مِنْ حَقِّهِ وَ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا وَ لَوْ مَاتَ كَفَافًا".
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العَلَا عَنْ إِدْرِيسَ عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الصَّادِقِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّمَا لِلَّهِ عَلَى المُؤْمِنِ أَنْ يَعْرِفَهُ فَإِذَا عَرِفَهُ أَقَرَّ بِهِ، وَعَرِفَ وَلِيَّهُ فَأَطَاعَهُ، وَعَرِفَ عَدُوَّهُ فَتَبَرَّأَ مِنْهُ، وَيَعْرِفَ لِأَخِيهِ حَقَّهُ".
وَرُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ مِنْ عَالَمِ النُّورَانِيَّةِ عَنْ الْأَشْخَاصِ الْعَلَوِيَّةِ فَقَالَ: "عَرَفُوا الْعِلَّةَ الْكُلِّيَّةَ فَجُعِلُوا كَوَاكِبَ دُرِّيَّةً".




