مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 149 من 174

بِالحَقِّ﴾(1) وَقَوْلِهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾(2) وَقَوْلِهِ حِكَايَةً عَنِ الكُفَّارِ وَقَوْلُهُمْ يَوْمَ الكَشْفِ: ﴿يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾(3) وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ وَهُوَ الذِّكْرُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ انَزلَ الله الَيكُم ذِكْرًا رَسُولاً﴾(4) وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾(5) فَالذِّكْرُ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَأَهْلُ الذِّكْرِ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ، فَالقُرْآنُ هُوَ مُحَمَّدٌ، وَآيَاتُ القُرْآنِ ظُهُورَاتُهُ فِي كُلِّ كَوْرٍ وَدَوْرٍ وَقُبَّةٍ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾(6) فَالآيَاتُ المُحْكَمَاتُ هِيَ ظُهُورَاتُ المَعْنَى كَمِثْلِ صُورَةِ الإِسْمِ فَذَلِكَ المُحْكَمُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ لِأَنَّهُ قَدْ أَحْكَمَهَا وَبَيَّنَهَا وَشَرَّفَهَا فَهِيَ مُحْكَمَاتٌ وَأَمَّا المُتَشَابِهَاتُ فَهُوَ مَا أَظْهَرَهُ مِنَ الأَزْوَاجِ وَالأَوْلَادِ وَالعُمُومَةِ وَالأَهْلِ وَالأَقَارِبِ، فَهْمُ المُتَشَابِهَاتُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾(7)

الهوامش

1سورة الجاثية – الاية 29
2سورة الانعام – الاية 59
3سورة الكهف – الاية 49
4سورة الطلاق – الاية 10
5سورة النحل – الاية 43
6سورة ال عمران – الاية 7
7سورة ال عمران – الاية 7
الصفحة 149 من 174