وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَليِّ ابْنِ الحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ، قَالَ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ: "إِنْ ظُهُورَ اللَّه بِذَاتِهِ لِيُؤْخَذَ بِآدَابِهِ فَمَا عَمِلْنَاهُ فَاعْمَلُوهُ، وَمَا رَفَضْنَاهُ فَارْفُضُوهُ، تَشَبَّهُوا بِنَا وَلَا تَنْفَرِدُوا عَنَّا، زَيِّنُونَا بِالتُّقَى وَمَيِّلُوا النَّاسَ إِلَيْنَا بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونَ مِنْ شِيعَةِ عَلَيٍّ بَيْنَ المَحَلَّةِ فَيَكُونُ صَاحِبَ وَدَائِعِهِمْ وَقَاطِعَ أُمُورَهُمْ وَمُغَسِّلَ مَوْتَاهُمْ، وَإِقَامَةَ مُصَلَّاهُمْ، فَكُونُوا لَنَا زَيْنًا وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْنَا عَارًا".
وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ العَالِمِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَا قَصَمَ ظَهْرِي إِلَّا رَجُلَانِ مُؤْمِنٌ مُتَهَتِّكٌ، وَكَافِرٌ مُتَنَسِّكٌ، هَذَا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى بَاطِلِهِ بِتَنَسُّكِهِ، وَهَذَا يُنَفِّرُ النَّاسَ عَنْ حَقِّهِ بِتَهَتُّكِهِ".
وَعَنْهُ بِالإِسْنَادِ عَنِ الصَّادِقِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ حَلَّ عَقْدًا قَبْلَ أَنْ يَحُلَّهُ عَاقِدُهُ أَكَلَتْهُ السِّبَاعُ وَنَهَشَتْهُ الذِّئَابُ وَمَزَّقَتْهُ هَوَامُّ الأَرْضِ وَرَدَّهُ اللَّهُ أَعْرَابِيًّا جِلْفًا".




