مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 144 من 174

وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَليِّ ابْنِ الحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ، قَالَ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ: "إِنْ ظُهُورَ اللَّه بِذَاتِهِ لِيُؤْخَذَ بِآدَابِهِ فَمَا عَمِلْنَاهُ فَاعْمَلُوهُ، وَمَا رَفَضْنَاهُ فَارْفُضُوهُ، تَشَبَّهُوا بِنَا وَلَا تَنْفَرِدُوا عَنَّا، زَيِّنُونَا بِالتُّقَى وَمَيِّلُوا النَّاسَ إِلَيْنَا بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونَ مِنْ شِيعَةِ عَلَيٍّ بَيْنَ المَحَلَّةِ فَيَكُونُ صَاحِبَ وَدَائِعِهِمْ وَقَاطِعَ أُمُورَهُمْ وَمُغَسِّلَ مَوْتَاهُمْ، وَإِقَامَةَ مُصَلَّاهُمْ، فَكُونُوا لَنَا زَيْنًا وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْنَا عَارًا".

وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ العَالِمِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَا قَصَمَ ظَهْرِي إِلَّا رَجُلَانِ مُؤْمِنٌ مُتَهَتِّكٌ، وَكَافِرٌ مُتَنَسِّكٌ، هَذَا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى بَاطِلِهِ بِتَنَسُّكِهِ، وَهَذَا يُنَفِّرُ النَّاسَ عَنْ حَقِّهِ بِتَهَتُّكِهِ".

وَعَنْهُ بِالإِسْنَادِ عَنِ الصَّادِقِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ حَلَّ عَقْدًا قَبْلَ أَنْ يَحُلَّهُ عَاقِدُهُ أَكَلَتْهُ السِّبَاعُ وَنَهَشَتْهُ الذِّئَابُ وَمَزَّقَتْهُ هَوَامُّ الأَرْضِ وَرَدَّهُ اللَّهُ أَعْرَابِيًّا جِلْفًا".

الصفحة 144 من 174