الدُّنْيَا إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَحُوجَ(1) أَنْ يُفَرِّقَهُ فِي غَيْرِ المُؤْمِنِ كُرْهًا ثُمَّ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ، يَقُولُ: مَنْ شَاءَ فَلْيَقْبَلْ بَاطِنَ الصَّعْبِ المُسْتَصْعَبِ فِي نَفْسِهِ وَإِخْوَانِهِ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَجْحَدْ، إِنَّا أَعْتَدْنَا لِمَنْ يَجْحَدُ ذَلِكَ نَارًا هَذَا واللَّهِ الحَقُّ والصِّدْقُ مِنْ رَبِّكُمْ كَمَا أَقُولُ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتِرينَ".
الهوامش
1أحْوَجَ: أَرْغمَهُ عَلَى، أَلْجَأَهُ إِلَى




