الْبَابُ الْأَوَّلُ مَعْرِفَةُ مَا افْتَرَضَهُ اللَّهُ مِنْ مَعْرِفَتِهِ
رَوَيْنَاهُ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَلامُ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ مَا أَكْبَرُ شَيْءٍ افْتَرَضَهُ اللَّهُ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "الْمَعْرِفَةُ لِلَّهِ، وَالتَّسْلِيمُ لِرَسُولِهِ وَالطَّاعَةُ لِوَلِيِّهِ، وَالتَّبَرِّي مِنْ عَدُوِّهِ، وَالْمَعْرِفَةُ أَصْلُ ذَلكَ".
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجِ عَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ قَالَ: "لَيْسَ يُرِيدُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ غَيْرَ مَعْرِفَتَهُ، وَالسَّبَبُ الَّذِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ مُوَاسَاةُ الإِخْوَانِ".
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ يُونَسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ قَالَ: "حَقُّ اللَّهِ عَلَى المُؤْمِنِ أَنْ يَعْرِفَهُ، وَحَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْوَلِيِّ أَنْ يُدْنِيَهُ فَيُعَلِّمَهُ، وَحَقُّ الوَلِيِّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَمُدَّهُ بِنُورٍ مِنْهُ، وَ حَقُّ اللَّهِ عَلَى الوَلِيِّ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ بِالقَوْلِ وَلَا يُبْعِدَ لَهُ وَلِيًّا".




