مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 174

وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرُّومِيَّةِ بِبَلْدَةِ خَزَّه مِنْ أَعْمَالِ فَارِسَ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي الْخُصَيْبِيُّ الْجُنْبُلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي وَوَالِدِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَّانُ الْفَارِسِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالزَّاهِدِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ يَتِيمُ الْوَقْتِ عَليهِ السَّلامُ قَالَ: كُنْتُ بِبَابِ مَوْلَايَ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّهُ فَإِذَا بِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ قَدْ أَقْبَلُوا رِكَابًا عَلَى خَيْلٍ عَرَبِيَّةٍ زِيُّهُمْ زِيُّ الْعَرَبِ، فَلَمَّا مَثَلُوا بِالْبَابِ تَرَجَّلُوا عَنْ خُيُولِهِمْ وَسَلَّمُوا، فَإِذَا بِلُغَتِهِمْ لُغَةٌ فَارِسِيَّةٌ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِمْ السَّلَامَ فَقَالُوا: مُسْتَأْذِنٌ يَسْتَأْذِنُ لَنَا عَلَى الْمَوْلَى الْحَسَنِ، فَقُلْتُ: أَنَا وَتَرَكْتُهُمْ وَدَخَلْتُ وَكَانَ إِسْحَاقُ نَائِمًا فِي الدِّهْلِيزِ، فَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُ مَوْلَايَ الْحَسَنَ عزَّ عِزُّهُ جَالِسًا عَلَى بِسَاطٍ أَخْضَرَ مُوَسِّدٍ وَسَائِدَ خُضْرٍ وَعِمَامَتُهُ خَضْرَاءُ وَإِلَى جَانِبِهِ سَيِّدِي أَبَا شُعَيْبٍ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ خُضْرٌ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ خَضْرَاءُ وَبِيَدِهِ وَرَقُ آسٍ(1).

الهوامش

1نبات طبيعي
الصفحة 133 من 174