وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرُّومِيَّةِ بِبَلْدَةِ خَزَّه مِنْ أَعْمَالِ فَارِسَ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي الْخُصَيْبِيُّ الْجُنْبُلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي وَوَالِدِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَّانُ الْفَارِسِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالزَّاهِدِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ يَتِيمُ الْوَقْتِ عَليهِ السَّلامُ قَالَ: كُنْتُ بِبَابِ مَوْلَايَ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّهُ فَإِذَا بِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ قَدْ أَقْبَلُوا رِكَابًا عَلَى خَيْلٍ عَرَبِيَّةٍ زِيُّهُمْ زِيُّ الْعَرَبِ، فَلَمَّا مَثَلُوا بِالْبَابِ تَرَجَّلُوا عَنْ خُيُولِهِمْ وَسَلَّمُوا، فَإِذَا بِلُغَتِهِمْ لُغَةٌ فَارِسِيَّةٌ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِمْ السَّلَامَ فَقَالُوا: مُسْتَأْذِنٌ يَسْتَأْذِنُ لَنَا عَلَى الْمَوْلَى الْحَسَنِ، فَقُلْتُ: أَنَا وَتَرَكْتُهُمْ وَدَخَلْتُ وَكَانَ إِسْحَاقُ نَائِمًا فِي الدِّهْلِيزِ، فَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُ مَوْلَايَ الْحَسَنَ عزَّ عِزُّهُ جَالِسًا عَلَى بِسَاطٍ أَخْضَرَ مُوَسِّدٍ وَسَائِدَ خُضْرٍ وَعِمَامَتُهُ خَضْرَاءُ وَإِلَى جَانِبِهِ سَيِّدِي أَبَا شُعَيْبٍ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ خُضْرٌ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ خَضْرَاءُ وَبِيَدِهِ وَرَقُ آسٍ(1).
1نبات طبيعي




