الْخَشَفَانَ(1) فِي مَرَاتِعِهَا؟ ثُمَّ قَالَ لِلْأَسَدِ خُذْهُ، فَلَطَمَهُ الْأَسَدُ فَشَقَّ جَوْفَهُ فَوَقَعَ الْخَشَفُ مِنْهُ مَيِّتًا، فَتَفَلَ عَلَيْهِ، فَوَثَبَ قَائِمًا، فَقَالَ لِلظَّبْيَةِ خُذِيهِ فَاحْتَمَلَتْهُ وَمَضَتْ".
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّبَّاغِ قَالَ: "لَقَدْ أَوْدَعْتُ أَبَا الْخَطَّابِ مَالًا لِأَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ كَانُوا يَثِقُونَ بِهِ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ بِهِ الْمِحْنَةُ وَالْقَتْلُ، فَقُلْتُ وَاَللَّهِ لَمَضَيْتُ إِلَى دَارِهِ، وَلَفَجَعْتُ أَهْلَهُ؟ فَقَالَ نَجْلِي لَا تَفْعَلْ وَاطْلُبْ مَالَكَ، فَمَضَيْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَ أَبِي الْخَطَّابِ، فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَخَرَجَتْ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ مَنْ بِالْبَابِ؟ فَقُلْتُ: إِبْنُ الصَّبَّاغِ فَقَالَتْ أُدْخُلْ فَدَخَلْتُ وَإِذَا بِأَبِي الْخَطَّابِ جَالِسٌ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ، فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ كُلُّ الْأَمْرِ بِخِلَافِ مَا رَأَيْتَ، مَالُكَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ: آمَنْتُ وَصَدَقْتَ".




