بِحَسَبِهِ، فَوَقَّعَ إِلَيَّ: "مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾(1)" فَأَمْسَكْتُ عَنْ ذِكْرِهِ بَعْدَ ذَلِكَ.
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ: قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا تَوْقِيعٌ مِنَ السَّيِّدِ أَبِي الحَسَنِ: "نِعْمَ الوَاسِطَةُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ عِبَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ فَصَدِّقُوهُ وَاقْبَلُوا قَوْلَهُ وَاعْمَلُوا بِسُنَنِهِ وَكُونُوا مِنَ المُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِهِ فَكَفَاكُمْ بِهَذَا هِدَايَةً وَأَدَبًا وَايْتَامُهُ تَتْلُوهُ بِالصِّدْقِ وَهُمْ حُجَجِي وَأَنْوَارِي".
وَهَذَا مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ بِیَدِهِ تَوْقِیعٌ مُحْتَفِظٌ بِهِ خَرَجَ مِنَ المَوْلَى مِنْهُ السَّلَامُ إلَى جَمِيعِ أَصْحَابِهِ فِيهِ: "مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ حُجَّةُ اللَّهِ وَحِجَابُهُ وَنُورُهُ يَاقُوتَةٌ مُكْرَمَةٌ مَحْبُوبَةٌ فِي مَحَلِّ الحُجُبِ وَتَمَامِ الرُّسُلِ فَمَنْ شَكَّ أَوْ رَدَّ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَأَيْتَامُهُ المُقْتَدِينَ بِهِ أَنْوَارُ المُؤْمِنِينَ وَالمُعَلِّمِينَ لَهُمْ".




