مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 101 من 174

الَّذِي كَانُوا فِيهِ مُجْتَمِعِينَ، فَيَهْبِطُونَ مَعَهُمْ إِلَى الْمَوْضِعِ فَتَعْبَقُ بِهِمْ مِنْ رَائِحَةِ الْمَوْضِعِ رَائِحَةٌ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ الْأَزْفَرِ ثُمَّ يَعْرُجُونَ".

وَرُوِيَ أَنَّ سَيِّدَنَا الرَّسُولَ عزَّ عِزُّهُ قَالَ: "مَا مِنْ قَوْمٍ إِجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ بِحَسَنَاتٍ".

وَرُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنهُ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا جَلَسُوا يَتَذَاكَرُونَ الْعُلُومَ النَّبَوِيَّةَ وَيَتَحَاوَرُونَ تَوْحِيدَ اللَّهِ وَظُهُورَاتِهِ الْمِثْلِيَّةَ وَالذَّاتِيَّةَ يَحُفُّ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ وَالسَّائِحُونَ وَالْمُسْتَمِعُونَ وَالْمُسْتَغْفِرُونَ فَيَسْمَعُونَ كَلَامَهُمْ وَيَجْمِلُونَ أَلْفَاظَهُمْ، فَإِنْ دَعَوْا دَعَوْا مَعَهُمْ، وَإِنْ سَبَّحُوا سَبَّحُوا مَعَهُمْ، فَإِذَا أَرَادَ الرُّوحَانِيُّونَ وَالسَّائِحُونَ وَالْمُسْتَمِعُونَ وَالْمُسْتَغْفِرُونَ الْانْصِرَافَ عَنْهُمْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعَالَوْا حَتَّى نَدْعُوَ لَهُمْ لِيُخَلِّصَهُمُ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ الْقُمْصَانِ الْجُسْمَانِيَّةِ إِلَى الْقُمْصَانِ الرُّوحَانِيَّةِ، فَمِثْلُهُمْ كُنَّا، فَلَا يَزُالُونَ مِنْ عِنْدِهِمْ حَتَّى يَدْعُونَ لَهُمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ".

الصفحة 101 من 174