مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 118

وَالإِخْتِلَافِ فِي الْمَقَالِ على مَا اعْتَقِدُهُ وَادِّينُ بِهِ فَعِنْدَهَا ثَارَت مَنِي الْغَيْرَةُ عَلَى تَألِيفِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ الْمُبَارَكَةِ وَجَمْعِهَا وَمَا كَانَ فِي صَدْرِي شَيْءٌ وَكَتَمْتُهُ عَنِ أَخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ فَأَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَليَّ بِمَا جَمَعْتَهُ وَذَلِكَ تَقَرُّبًا إِلَى قُلُوبِ أَخَوَانِي الْمُؤْمِنِينَ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى الْعَلِيُّ الْعَلَّامُ بِالْعِزِّ وَالِاكْرَامِ وَنَسْئِلُهُ أَنْ يُلْهِمَنَا وَإِيَّاهُمْ شُكْرَهُ وَحَمْدَهُ كَمَا هُوَ اهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ.

وَانَّنِي أَسْأَلُ أَخَوَانِي الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَنْظُرُوا فِي هَذِهِ الرِّسَالَةِ فإنْ يَرَوا فِيهَا زَلَلٌ اوْ خَبَلٌ مِنْ زَیادَّةٍ اوْ نُقْصَانٍ اوْ حَرْفٍ اوْ كَلِمَةٌ فِي هُفُوتِ الْقَلَمِ فَلْيَتَقِنُوهُ وَيُسَدِّدُوهُ فَأَنِّي قَدْ عَرَّضْتُ بِذِكْرِي انَّنِي قَلِيلَ الْعِبَارَةِ وَجَمَعْتُ هَذِهِ الرِّسَالَةَ عَلَى عِجْلِهٍ وَسُرْعَةٍ مَخَافَةَ انْ تُدْرِكَنِي النُّقْلَةَ وَلَا اشْفِي غَلِيلِي وَنَخْتِمُ هَذِهِ الرِّسَالَةَ بِالِأخْبَارِ الْمُسْنَدَةِ عَنِ الثِّقَاةِ الِاخْيَارِ يَدُلُّ عَلَى قَصْدِنَا وَمَا نَحْنُ فِي طَلَبِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ وَتَقَدَّسَتْ ذَاتُهُ وَهُوَ الْمُنَزَّهُ عَنِ الِابِ وَالَامِّ وَالزَّوْجَةِ وَالْوَلَدِ وَالَاخِوَةِ وَهُوَ وَحْدَهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ ابُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَلِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ.

قَالَ حَدَّثَنِي سَيِّدِي الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ نَزَّهَ اللَّهُ شَخْصَهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي احْمَدُ بْنُ الْخَصِيبِ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ الْأَرْمِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ

الصفحة 95 من 118