وَقَدْ قَالَ مِنْهُمْ السلام "أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَخْلَّى الدُّنْيَا مِنْ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ هُمْ عَلَى الْمَنْهَجِ الصَّحِيحِ" مِنْ عِلْمِ الْبَاطِنِ مُوَفِّقِينَ وَقَدْ دَانَوْا لِلَّهِ تَعَالَى وبِمَا جَاءَ بِهِ السَّيِّدُ الْخَصِيبِيُّ فَهُوَ فَقِيهُنَا وَعَالِمُ وَقْتِنَا وَوَلَدُهُ التَّابِعُ نَهَجَهُ الشَّيْخُ الثَّقَةُ ابُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَلِّيُّ وَوَلَدَ وَلَدِهِ الشَّابُّ الثَّقَهُ ابُو سَعِيدٍ مَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ رِضْوَانُ عَيْنِ الْعُيُونِ، حيث يَتَفقِدُ الْعُلَمَاءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كُلُّ مَنْ قَصُرَ عِلْمَهُ وَفَهْمَهُ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فِي عِلْمِ الْبَاطِنِ یُدَرِبُوهُمْ وَیُرْشَدُوهُمْ وَيُثْبِتُوهُمْ وَيَعْرِفُوهُمْ أَنَّ الْمَقَالَاتِ الْمُنْحَرِفَةَ وَالْأَبَاطِيلَ الْمُزَخْرَفَةَ هِيَ عَلَى غَيْرِ إِعْتِقَادِ الْخَصِيبِيِّ وَأَوِلَادِهِ ثُمَّ أَنَّ هَؤُلَاءِ السَّادَاتِ الْمُتقَدَّمُ ذِكْرُهُمْ يَشْرَحُونَ لِهَؤُلَاءِ الضُّعَفَاءِ فِي عِلْمِ الْبَاطِنِ وَيَرُدُّوهُمَ عَنْ هَذِهِ الْمُحَالَاتِ وَيُوَضِّحُونَ لَهُمَ الْمِنْهَاجِ الصَّحِيحِ وَالدِّينِ الرَّبِيحِ وَيَنْقُضَونَ بُنْيَانَ هَذِهِ الْمَقَالَةِ الشَّنِيعَةِ بِالرَّدِّ عَلَيْهِمَ فِي جَمِيعِ مَا صَنَعُوهُ وَحَرَّفُوهُ وَزَخْرَفُوهُ بِهَوَاهِم وَقِيَاسِهِم وَذَلِكَ بِالِاسَانِيدِ وَالِاخْبَارِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى وَمِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَإِنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يُخَلِّي الدُّنْيَا مِنَ الْعُلَمَاءِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ وَنَحْنُ قَدْ بَيَّنَّا لَكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ مَعَالِمِ دِينِكَ عَلَى مَقَالَةِ سَيِّدِنَا الْخَصِيبِيِّ، وَبَيَّنَّا لَكَ مَا هُوَ مُصَنِّفُ صَاحِبِ الثَّامِنَةِ وَعَلَى أَيِّ شَيٍّ مَحَطِّهِ وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ بِنَا إِشَارَتُهُ وَمَقَالَتُهُ وَلَفْظُهُ وَعِبَادَتُهُ، وَشَرَحْنَا لَكَ الرَّدَّ عَلَيْهِ مَا جَاءَتْ بِهِ الْمَشَايِخُ الثِّقَاتُ وَالْمُؤْمِنِينَ السَّادَاتِ وَاوْدَعَتُ لَكَ ذَلِكَ جَمِيعَهُ فِي هَذِهِ الرِّسَالَةِ الْمُبَارَكَةِ فَالزِمْ مَا قَدِ




