مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 118

مَنْ عَرَفَهَا وَهِيَ أَنَا فَقَدْ طَمَسْتُ الْمِيمَ فِي الْبَاءِ وَهِيَ مَطْمُوسُهُ عَنِ الْأَلِفِ لَا يَظْهَرُ فِيهَا وَلَا الْبَابُ يَظْهَرُ فِي الْمِيمِ وَاطَّمَسَتِ الْمِيمُ الَّذِي هِيَ سَرِيرَتُ الْالْفَ عَلَى مَنْ دُونَهُ لَا يَظْهَرُ فِيهَا إِلَّا هُوَ لَمْ اجْعَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَرْئِي لِأَنَّهُ عَلَى الْالْفِ فِيهِ الْمِيمُ الْمُضمنة المنظرة فِي الِارْبَعِ سَاعَاتٍ يُقْطَعُ النُّطْقُ بِظُهُورِ الْقُدْرَةِ وَالرَّابِعُ ارْمَزْتُهُ إِنَّنِي أَنَا الظَّاهِرُ فِي كُلِّ زَمَانٍ مَعَ كُلِّ نَبِيٍّ بَاطِنٍ وَاتَّقِي سَبْعَ مَوَاطِنَ اظْهَرْ فَالْقُدْرَةُ مَعَهُمْ وَانًا الْخَامِسُ كُلُّ مَرْتَبَةٍ قَامَتْ مِنَ الْمَرَاتِبِ فَانَا سَرِيرَ الْقُدْرَةِ وَانْفَوْا الصُّورَةَ وَإِثْبَتْوا الْقُدْرَةَ وَالصُّورَةُ الْمِقْدَادُ الْيَتِيمَ الْأكْبَرَ وَالْقَدْرَةُ أَنَا».

فَأَنْظُرُ يَا سَيِّدِي أَعْزِكَ اللَّهُ تَعَالَى، إِلَى اخْتِلَاطِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ الْجَاحِدَةِ وَالْالْفَاظِ الْفَاسِدَةِ علي هذا الْمَغْضُوبُ علية قَدْ جَعَلَ نَفْسَهُ الْمَعْنَى أَمِيرَ النَّحْلِ وَحَطَّ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْمَعْنَوِيَّةِ وَنَسَبَهَا إِلَيْهِ اخَزَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَاشْقَاهُ، وَجَعَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمَقْدَادَ وَهُوَ الْيَتِيمُ الْاكْبِرُّ وَيَقُولُ لَم أَجْعَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَرْئِي لِأَنَّهُ الْأَلِفُ ثُمَّ قَالَ انْفُوا الصُّورَةَ وَاثْبُتُوا الْقُدْرَةَ فَأَوْضَحَ مِنْهُ هَذَا، اوْ مَا وَضَّحَهُ وَشَرْحُهُ سَيِّدُنَا وَتَاجُ رُؤْوسِنَا ابُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُصِيبِيُّ لَقَدْ ضَلَّ وَغَوًى وَ غَرَقَ وَهَوَى وَفِي النَّارِ اِكْتَوَى إِلَى اسْفِلِ السَّافِلِينَ وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ قَالَ أَنَا أَنَا صَحَّ لَهُ ذَلِكَ بِمُجَرَّدِ قَوْلِهِ.

الصفحة 88 من 118