مَنْ عَرَفَهَا وَهِيَ أَنَا فَقَدْ طَمَسْتُ الْمِيمَ فِي الْبَاءِ وَهِيَ مَطْمُوسُهُ عَنِ الْأَلِفِ لَا يَظْهَرُ فِيهَا وَلَا الْبَابُ يَظْهَرُ فِي الْمِيمِ وَاطَّمَسَتِ الْمِيمُ الَّذِي هِيَ سَرِيرَتُ الْالْفَ عَلَى مَنْ دُونَهُ لَا يَظْهَرُ فِيهَا إِلَّا هُوَ لَمْ اجْعَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَرْئِي لِأَنَّهُ عَلَى الْالْفِ فِيهِ الْمِيمُ الْمُضمنة المنظرة فِي الِارْبَعِ سَاعَاتٍ يُقْطَعُ النُّطْقُ بِظُهُورِ الْقُدْرَةِ وَالرَّابِعُ ارْمَزْتُهُ إِنَّنِي أَنَا الظَّاهِرُ فِي كُلِّ زَمَانٍ مَعَ كُلِّ نَبِيٍّ بَاطِنٍ وَاتَّقِي سَبْعَ مَوَاطِنَ اظْهَرْ فَالْقُدْرَةُ مَعَهُمْ وَانًا الْخَامِسُ كُلُّ مَرْتَبَةٍ قَامَتْ مِنَ الْمَرَاتِبِ فَانَا سَرِيرَ الْقُدْرَةِ وَانْفَوْا الصُّورَةَ وَإِثْبَتْوا الْقُدْرَةَ وَالصُّورَةُ الْمِقْدَادُ الْيَتِيمَ الْأكْبَرَ وَالْقَدْرَةُ أَنَا».
فَأَنْظُرُ يَا سَيِّدِي أَعْزِكَ اللَّهُ تَعَالَى، إِلَى اخْتِلَاطِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ الْجَاحِدَةِ وَالْالْفَاظِ الْفَاسِدَةِ علي هذا الْمَغْضُوبُ علية قَدْ جَعَلَ نَفْسَهُ الْمَعْنَى أَمِيرَ النَّحْلِ وَحَطَّ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْمَعْنَوِيَّةِ وَنَسَبَهَا إِلَيْهِ اخَزَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَاشْقَاهُ، وَجَعَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمَقْدَادَ وَهُوَ الْيَتِيمُ الْاكْبِرُّ وَيَقُولُ لَم أَجْعَلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَرْئِي لِأَنَّهُ الْأَلِفُ ثُمَّ قَالَ انْفُوا الصُّورَةَ وَاثْبُتُوا الْقُدْرَةَ فَأَوْضَحَ مِنْهُ هَذَا، اوْ مَا وَضَّحَهُ وَشَرْحُهُ سَيِّدُنَا وَتَاجُ رُؤْوسِنَا ابُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُصِيبِيُّ لَقَدْ ضَلَّ وَغَوًى وَ غَرَقَ وَهَوَى وَفِي النَّارِ اِكْتَوَى إِلَى اسْفِلِ السَّافِلِينَ وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ قَالَ أَنَا أَنَا صَحَّ لَهُ ذَلِكَ بِمُجَرَّدِ قَوْلِهِ.




