وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ ابْنُ شَعْبِهِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ:
افَادَنِيَ الْعِلْمُ بِالْإِقْرَارِ إِقْرَارًا | وَزَادَنِي الْقُرْبُ بِالِأَبْصَارِ أَبْصَارَّ |
وَإِلَى قَوْلَهُ فِيهَا:
وَسَائِلٌ قَالَ لِي مَا اللَّهُ بَارِينَا | سَلْنِي بِذَلِكَ مَا الإقْتَارُ ايْسَارٍا | |
إِثْبَاتٌ لَا شَيْءَ أبْطَالًا وَحَاشًا لَهُ | وَحَصّرُنَا الشَّيْءُ عَرّفُ امْرَاً وَإِنْكَارًا | |
وَقَوْلُنَا إِنَّنَا بِالْغَيْرِ نَعْرِفُهُ | شِرْكٌ يَدِينُ بِهِ مَنْ كَانَ كُفَّارًا | |
لَكِنْ هُوَ الِازْلُ الْفَرْدُ الْقَدِيمُ بِلَا | حَدًّا تَعَالَى عَلِيًّا جَلَّ جَبَّارًا | |
وَتِلْكُمْ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ ظَاهِرُهَا | بِالِانْزَعِ الْأَنْجَدِ الْمَدْعُوُّ بِحَيْدَرَا | |
هِيَ هُوَ وُجُودًا وَإِثْبَاتًا أُدِينَ بِهِ | لِأَنَّهَا هِيَ هُوَ احْصَاءٌ وَامِّرَارَا | |
بَدَا لَنَا بَشَرِيًّا فِي جَلَالَتِهِ | مِنْ حَيْثُ نَحْنُ وَأَبْدا الْحُجْبَ اسْتَارَا | |
وَعَدَّ سَبْعًا وَخَمْسٌ وَاحِدًا ابْدًا | وَكُلَّمَا شَاءَ انْسَابًا وَاصْهَارًا |
فَأَيُّ شَيٍّ يَكُونُ اوْضَحَ مِنْ هَذَا الْبُرْهَانِ، وَمَا كَانَ قَصْدُ هَذَا السَّيِّدِ الَّذِي هُوَ ابْنُ شُعْبَةَ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ الَا رَدًّا عَلَى مَنْ قَالَ انَّ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ غَيْرُ عَلِيٍّ ابْنُ ابِي طَالِبٍ وَهُوَ المَعْنَى جَلَّ جَلَالُهُ وَقَد اكَّدَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ مُحَمَّدٌ ابْنُ شُعْبَةَ بِقَوْلِهِ: الِانْزِعُ «الِانْجَدُّ» الْمَدْعُوُّ بِحَيْدَرَا، الَا انْهُ مَا خَاطَبَهُ وَنَعَتَهُ بِهَذِهِ الِاسْمَاءِ الَا انَ الْمَعْنَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ وَجَلَّ فَهَذَا النَّصُّ هُوَ اعْتِقَادُ




