مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 118

فِي السَّيِّدِ ابُو شُعَيْبٍ مِنهُ السَّلامُ فَإِذَا اجْتَمَعُو بِحَضْرَةِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّهُ يَقُولُ السَّائِلُ لِمَوْلَانَا الْحَسَنِ يَا مَوْلَايَ إِنِّي سُئِلْتُ إِسْحَاقَ عَنْ كَيْتَ وَكَيْتَ فَأَجَابَنِي بَكَيْتُ وَكَيْتَ فَيَقُولُ الْمَوْلَى عزَّ عِزُّهُ لِمَنْ حَضَرَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَعْنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَمَا يَسْتَتِمُّ الْكَلَامُ إِلَّا وَالسَّيِّدُ ابُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ مِنهُ السَّلامُ قَدْ دَخَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَإِذَا اسْتَقَرَّ بِهِ الْمَكَانُ عَرَّفُوهُ الْمَسْأَلَةَ وَمَا اجَابَ عَنْهَا اسْحَاقُ فَيَلْتَفِتُ السَّيِّدُ ابُو شُعَيْبٍ إِلَى اسْحَاقَ وَيَقُولُ لَهُ مَا اجْرَأكَ عَلَى الْأَخَوَانِ بِكَلَامِ الزُّورِ وَالْبُهْتَانِ لَعَنَكَ اللَّهُ يَا اسْحَاقُ تُفْتِي فِي عِلْمِ الْبَاطِنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ مِنْكَ وَانْمَا الْجَوَابُ عَن مَا سَأَلَ السَّائِلَ كَيْتَ وَكَيْتَ لَا لِمَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ يَا اسْحَاقُ فَيَقُولُ مَوْلَانَا الْحَسَنُ عزَّ عِزُّهُ لِأَبُو شُعَيْبٍ "يَا بَابِي الَّذِي مِنْهُ أؤْتَى" فَعِنْدَ غَيْبَةِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْاخِيرِ الْعَسْكَرِيِّ وَلَا غَيبَةَ لَهُ فَقَامَ الْمَلْعُونُ اسْحَاقُ الْأَحْمَرُ عَمِلَ لَهُ مَقَالَةً بَطَالِةً، وَهِيَ الثَّامِنَةُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَھي بِید الِاسْحَاقِیةُ وَهِيَ مُنَافِيَةٌ لِمَقَالَةِ سَيِّدِنَا أبُو شُعَيْبٍ مِنهُ السَّلامُ وَهَذِهِ مَقَالَةُ الثَّامِنَةِ مُشْتَقَّةٌ مِنْ مَقَالَةِ الِاسْحَاقِيَّةِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.

وَبَعْدَ ذَلِكَ أَعْلَمْ يَا سَيِّدِي أَعْزِكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ سَمَاعَكَ أَجْلُّ سَمَاعٍ وَاعِلَى أَرْتِفَاعٍ وَذَلِكَ أَنُّكَ تَقُولُ سَمَاعِي مِنْ سَيِّدِي فُلَانٍ عَنْ فُلَانٍ تَرْفَعُ الْإِسْنَادَ إِلَى الْمَشَايِخِ وَإِلَى الْمَوْلَى الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ عزَّ عِزُّهُ فَهَذِا الدُّسْتُورُ

الصفحة 47 من 118