فِي السَّيِّدِ ابُو شُعَيْبٍ مِنهُ السَّلامُ فَإِذَا اجْتَمَعُو بِحَضْرَةِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عزَّ عِزُّهُ يَقُولُ السَّائِلُ لِمَوْلَانَا الْحَسَنِ يَا مَوْلَايَ إِنِّي سُئِلْتُ إِسْحَاقَ عَنْ كَيْتَ وَكَيْتَ فَأَجَابَنِي بَكَيْتُ وَكَيْتَ فَيَقُولُ الْمَوْلَى عزَّ عِزُّهُ لِمَنْ حَضَرَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَعْنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَمَا يَسْتَتِمُّ الْكَلَامُ إِلَّا وَالسَّيِّدُ ابُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ مِنهُ السَّلامُ قَدْ دَخَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَإِذَا اسْتَقَرَّ بِهِ الْمَكَانُ عَرَّفُوهُ الْمَسْأَلَةَ وَمَا اجَابَ عَنْهَا اسْحَاقُ فَيَلْتَفِتُ السَّيِّدُ ابُو شُعَيْبٍ إِلَى اسْحَاقَ وَيَقُولُ لَهُ مَا اجْرَأكَ عَلَى الْأَخَوَانِ بِكَلَامِ الزُّورِ وَالْبُهْتَانِ لَعَنَكَ اللَّهُ يَا اسْحَاقُ تُفْتِي فِي عِلْمِ الْبَاطِنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ مِنْكَ وَانْمَا الْجَوَابُ عَن مَا سَأَلَ السَّائِلَ كَيْتَ وَكَيْتَ لَا لِمَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ يَا اسْحَاقُ فَيَقُولُ مَوْلَانَا الْحَسَنُ عزَّ عِزُّهُ لِأَبُو شُعَيْبٍ "يَا بَابِي الَّذِي مِنْهُ أؤْتَى" فَعِنْدَ غَيْبَةِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْاخِيرِ الْعَسْكَرِيِّ وَلَا غَيبَةَ لَهُ فَقَامَ الْمَلْعُونُ اسْحَاقُ الْأَحْمَرُ عَمِلَ لَهُ مَقَالَةً بَطَالِةً، وَهِيَ الثَّامِنَةُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَھي بِید الِاسْحَاقِیةُ وَهِيَ مُنَافِيَةٌ لِمَقَالَةِ سَيِّدِنَا أبُو شُعَيْبٍ مِنهُ السَّلامُ وَهَذِهِ مَقَالَةُ الثَّامِنَةِ مُشْتَقَّةٌ مِنْ مَقَالَةِ الِاسْحَاقِيَّةِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَبَعْدَ ذَلِكَ أَعْلَمْ يَا سَيِّدِي أَعْزِكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ سَمَاعَكَ أَجْلُّ سَمَاعٍ وَاعِلَى أَرْتِفَاعٍ وَذَلِكَ أَنُّكَ تَقُولُ سَمَاعِي مِنْ سَيِّدِي فُلَانٍ عَنْ فُلَانٍ تَرْفَعُ الْإِسْنَادَ إِلَى الْمَشَايِخِ وَإِلَى الْمَوْلَى الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ عزَّ عِزُّهُ فَهَذِا الدُّسْتُورُ




