بِعَقْدِ يَوْمِ الْغَدِيرِ بِنِدَاءِ أبُو الْخَطَّابِ بِلَاهُوتِيَّةٍ لِلْمُوَلِّى جَعْفَرٍ وَأَنَ الْمَوْلَى جَعْفَرُ أَبُو الْخَطَّابِ بَابُهُ وَالسَّيِّدُ مُحَمَّدُ الْحَمْدِ أَسْمُهُ، وَنَفْسُهُ وَحِجَابُهُ وَإِنِي مُقِرٌّ بِالْكُرَةِ الْبَيْضَاءِ وَالرَّجْعَةِ الزَّهْرَاءِ وَكَشْفِ الْغِطَاءِ وَظُهُورِ الْمَعْنَى مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ الْحَامِيَةِ رَاكِبُ عَلْی أَسَدٍ مِنْ نُورٍ بِیدِهِ ذُو الْفَقَارِ مَشْهُورٌ وَالسَّيِّدُ سَلْمَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ قَدَمَيْهِ وَالسَّيِّدُ مُحَمَّدٍ قُدَّامَهُ وَهُوَ يُنَادَى وَيَقُولُ هَذَا رَبُّكُمْ فَاعْرِفُوهُ وَهَذَا إِلَهُكُمْ فَوَحِّدُوهُ وَهَذَا أًمْيرُ النَّحْلِ فَتَحَقِّقُوهُ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى فَلَا تُنْكِرُوهُ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكْرٍ﴾(1).
لِأَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ هِيَ الْغَايَةُ الْكُلِّيَّةُ لَيْسَت بِكُلِّيَّةِ الْبَارِي وَلَا البَارِي غَيْرُهَا سُواهَا وَانِي بَرِيئًا مِنْ سَائِرِ الْمَقَالَاتِ وَالتَّزَخْرُفَاتِ وَالضَّلَالَاتِ إِلَّا بِمَا أَتَى بِهِ السَّيِّدُ ابُو عَبْدِ اللَّهِ الْحِسَّینُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ قَدَّسَنَا اللَّهُ بِهِ، مِنْ دَمِ السُّودَانِ وَالْحِسْيَانِ ابُو رَكْبٍ «وَ ر م عَ وَ ع ب م ا نْ» وَإِثْبَاتُ الْقُدْرَةِ وَنَفْيُ الصُّورَةِ إِثْبَاتًا وَإِيجَاداً وَ حَقًا یقَینَاً وَ عَیَانَاً مُبَيناً لَا إِلَهَ إِلَّا مَوْلَايَ عَلِيٌّ الْأَنْزَعُ الْمَعْبُودُ وَلَا حِجَابَ إِلَّا السَّيِّدَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ وَلَا بَابَ إِلَّا السَّيِّدُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ الْمَقْصُودُ وَإِنِي خَصِيبِي الرَأي جَلِي الْمَقَامِ جُنْدُبِيَّ الْمَقَالِ شُعَيْبِي




