مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 41 من 118

انَكَرُوا فِي مُصَنَّفَاتِهِمَ الرَّدَّ الشَّنِيعَ عَلَى مَنْ يَقُولُ أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ هِيَ الِاسْمُ وَقَدِ اجْمَعَ سَائِرَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّدٍ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ وَأَنْهُ مُتَّصِلٌ بِمَعْنَاهُ غَيْرُ مُنْفَصِلٍ عَنْهُ وَهُوَ مِنْهُ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ مِنَ الْقُرْصِ وَكَبَرْقِ السَّيْفِ مِنَ السَّيْفِ، فَعلي الرغَمِ من هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ قَدِ انْكَرُوا اهْلَ عُلَمَائِنَا وَمَشَايِخَنَا وَفُقَهَاءِنَا وَرَدُّوا عَلَى مَنْ قَالَ انَّ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ هِيَ الْإِسْم اوْ هِيَ السُّید مُحَمَّدٌ مَعَ جَلَالِ مَنْزِلَتَهُ، فَلَيْتَ شِعْرِي فَكَيْفَ مَنْ يَعْتَقِدُ وَيَقُولُ انَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الْمِقْدَادُ ثُمَّ يَقُولُ انَّهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ فَاطِمَةَ؟!

وَبِاللَّهِ اقْسِمِ انْ الْيَتِيمَ الَاكْبِرَّ بَرِيئًا مِنْهُمْ فِي هَذِهِ الْمَقَالَةِ عَنْهُ وَهُوَ الْخَصِيمُ لَهُمَا، ثُمَّ نَرْجِعُ الَى هَذَا الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي قَدْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ الْحَقِّ وَدَانَ وَرِضَي بِهِ نَفْسَهُ فِي كُتُبِ السَّادَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِيمَا قَدْ تَقَدَّمَ فَإِذَا اتَّفَقَ بِبَعْضِ الْاوِقَاتِ انْ يَحْضُرُ هَذَا الرَّجُلُ الَّتِي هَذِهِ صِفَتُهُ مَعَ احْدٍ مِمَّنْ يَعْتَقِدُ مَقَالَةَ الثَّامِنَةِ مِنْ هَؤُلَاءِ الضَّالَّةِ الْمُضِلَّةِ يَبْقَى بَيْنَ يَدَا الرَّجُلِ الْعَالِمِ الْمُؤْمِنِ كَانَهُ قَدْ لَقِمَ حَجَرٌ لَا يَجْسُرُ انْ يَتَفَوَّهُ قُدَّامَهُ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ هُوَ وَاصِحَابُهُ الْمُعْتَقِدِينَ بِمَقَالَتهِ الْفَاسِدَةِ وَذَلِكَ لِعِلْمِهِ انَّ الرَّجُلَ الْحَاضِرَ مَعَهُ عَالِمٌ فَقِيهٌ لَيْسَ لَهُ قَدْرُةٌ عَلَى مُنَاظَرَتِهِ وَانَّهُ رَجُلٌ قَدْ دَانَ وَاعْتَقَدَ بِمَا جَابَهُ السَّيِّدُ ابُو عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَا يَجْسُرُ احْدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُمْ فِي

الصفحة 41 من 118