مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 40 من 118

الْخَصِيبِيِّ الْمَعْرُوفَةِ بِالرُّسْتُبَاشِيَّةِ وَكَرَّرَ فِي قَرْأَتِهَا وَشَرْحِ الْمَشَايِخِ كَمَا ذَكَرَ ابُو عَبْدِ اللَّهِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ لِأَنَّهُ قَدْ اكَّدَ الْوَصِيَّةَ فِي تَكْرَارِ قُرْأَةِ رِسَالَتِهِ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ الَّذِي قَدْ عَمِلَ بِوَصيَةِ الشَّيْخِ ابُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَرَئَ رِسَالَتَهُ وَ تَوَقَّفَ عَلَى رَمْزِهَا وَفِقْهِهَا حَتَّى بَلَغَ مِنْهَا مَقْصُودَهُ فِي عِلْمِ الْبَاطِنِ وَعَرَفَ مَا حَلَّلَ السَّيِّدُ الْخَصِيبِيُّ وَمَا حَرَّمَهُ وَمَا ذَمَّهُ وَمَا حَمِدَهُ، ثُمَّ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ ارْدُفْ ذَلِكَ بِالْوُقُوفِ عَلَى رَسَائِلِ الشَّيْخِ الثِّقَةِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٌّ الْجَلِيِّ وَرَسَائِلُ الشَّابِّ الثِّقَةِ ابُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ ابْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ثُمَّ أَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْمُؤْمِنَ الَّذِي قَدْ وَقَفَ عَلَى هَذِهِ الرَّسَائِلِ الْمَذْكُورَةِ كُلِّهَا وَاتْعَبْ نَفْسَهُ وَاسْهَرْ عُيُونَهُ فِي طَلَبِ تَحْصِيلِ عِلْمِ الْبَاطِنِ فَقَدْ قِيلَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ عَلَى دِينِهِ فَتَّاشَ، ثُمَّ انَّهُ وَقَفَ عَلَى جَمِيعِ الْكُتُبِ الَّذِي يُوَافِقُوا هَذِهِ الرَّسَائِلَ الْمَذْكُورَةَ مِنْ كُتُبِ الْبَاطِنَةِ الصَّحِيحَةِ الِاعْتِقَادِ حَتَّى عَرَفَ وَصَحَّ عِنْدَهُ انَّهُمْ قَدْ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا فِي رَسَائِلِهِم وَمُصَنَّفَاتِهِمَ وَاشِّعَارِهِمَ عَلَى رَأْيٍ وَاحِدٍ، أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الَّذِي ظَهَرَ بِهَا مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ لَيْسَت مَخْلُوقَةً.

وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ كَمَا شَرَحْنَاهُ أنِفَاً أَنْهُ كُلَّ مَنْ قَالَ أَنَّ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ مَخْلُوقَةٌ فَقَدْ كَفَرَ، ثُمَّ أَنْ السَّيِّدُ الْجَلِيُّ وَابُو سَعِيدٍ قَدَّسَ اللَّهُ ارْوَاحَهُمَ أَنَّهُمْ

الصفحة 40 من 118