سَأَلْتُمُونِي عَنِ الْكَلَامِ عَلَى أَنْهُ غَيْرُ عَلِيٍّ، وَقَالَ وَلَيْسَ عَلِيٌّ أَسْمٌ لِمُحَمَّدٍ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ لِلْمَعْنَى خَاصٌّ يُدْعَى بِهِ ظَاهِرٌ ثُمَّ قَالَ قُدْوَةُ الزَّمَانِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ ابْنُ حَمْدَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَنْ قَالَ أَنْ عَلِيٌّ هُوَ اللَّهُ أَرَادَ بِهِ الْأَسَمَ فَقَدْ كَفَّرَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا وَالْحَقُّ هُوَ الْمَعْنَى بِعَيْنِهِ فَأَيُّ شَيْءٍ أَبْيَنْ مِنْ هَذَا الِايِّضَاحُ وَالْيَقِينُ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ثُمَّ نُورِدُ مَا نُرِيدُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَيَانٌ وَبَصِيرَةٌ وَبُرْهَانٌ.
وَهُوَ مِمَّا رَوَاهُ شَيْخِنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ ابْنِ حَمْدَانَ الْخُصِيبِيِّ فَقَالَ مَسْئَلَةٌ عَنْ الْعَالِمِ عزَّ عِزُّه لِمَ صَارَ الْمَعْنَى اسْمَهُ الْخَاصُّ الَّذِي لَا يُعْرَفُ إِذَا دَعَى فِي النَّاسُوتِيَّةِ إِلَّا بِهِ؟ لِمَ صَارَ ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ وَهِيَ «عَلِيٌّ» وَمَا الْعَيْنُ وَمَا اللَّامُ وَمَا الْيَاءُ؟ وَقَدْ صَارَ الْأَسْمُ أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ وَمَا مَعْنَى الْمِيمُ وَمَا مَعْنَى الْحَاءُ وَمَا مَعْنَى الْمِيمُ الثَّانِيَةِ وَمَا الدَّالُ؟ وَأَسْمُ الْبَابِ لِمَ صَارَ خَمْسَةَ أَحْرُفٍ سَلْمَانَ وَمَا مَعْنَى السِّينُ وَمَا اللَّامُ وَمَا الْمِيمُ وَمَا الْالْفُ وَمَا مَعْنَى النُّونُ؟ وَلِمَ صَارَ الْمَعْنَى ثَلَاثَةَ احْرَفٍ وَالِاسْمُ أَرْبَعَةُ احْرُفٍ وَالْبَابُ خَمْسَةُ احْرُفٍ.
فقَالَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ عَنِ الْعَالِمِ عزَّ عِزُّه وَانَ السُّؤَالُ فِيهَا وَالْجَوَابُ عَنْهُ لِمَ صَارَ الْمَعْنَى ثَلَاثَةَ احْرُفٍ يَدُلُّ عَلَى انْ عَلِيّاً هُوَ الْمَعْنَى وَقَوْلُهُ لِمَ صَارَ الْإِسْمُ ارْبَعَةَ احْرِفٍ يَدُلُّ عَلَى انْ مُحَمَّدًا هُوَ الِاسْمُ وَقَوْلُهُ لِمَ




