وَرَسَائِلِهِمَا وَلِي مَوْضِعُ قَرِیبُ الِاسْتِقامةِ لمَنْ يَقِفُ عَلَى هَذِهِ الرِّسَالَةِ حَسَبَ طَاقَتِي وَنَرْجِعُ الَى قَوْلِ الشَّيْخِ الْخَصِيبِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ بِقَوْلِهِ:
اسْمَاءٌ سَبْعَةٌ تُسَمًّا | مُسَمِّيً لَا مُسَمَّى بِهَا | |
وَسَبْعُونَ اسْمَ | لِلِاسْمِ هُنَّ اعْمَّا | |
وَارْبَعْ لَا سِوَاهَا | اسْمَاؤُهُ حِينَ تَمَا |
وَالِي قَوْلُهُ فِيهَا:
بِفَضْلِ عَيْنٍ وَمِيمٍ وَسَلْسَلٍ | صَارَ سَلَما | |
لَهُ سَلَامًا عَلَيْهِ | رحَبًّا وَغَنَمَ وَنعَمَا |
ثُمَّ وَصَلَ وَلَمْ يَفْصِل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ شَرْحُ ذَلِكَ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ اسْمَاءُ سَبْعَةٌ لِلْمَعْنَى بِالذَّاتِ لَمْ تَقَعْ عَلَى غَيْرِهِ لَا لِلِاسْمِ وَلَا بَابٍ وَلَا يَتِيمٍ وَاسْمَاءُ الْمَعْنَى بِالْحَقِيقَةِ هُمْ هَابِيلُ شِيثُ يُوسُفَ يُوشَعَ اصْفُ شَمْعُونَ حَيْدَرَةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا وَجَدْنَا شَيْخَنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْهُ قَدْ سَمَّا سَبْعَةً لِلْمَعْنَى بِذَاتِهِ وَهُوَ الْمَعْنَى الْقَدِيمُ الِأًزْلُ الْوَاحِدُ الَاحْدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ.
ثُمَّ قَالَ رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ وَمَا سَبَقَ مِنَ اسْمَاءِ الْمَعْنَى فَنَحْنُ نُبَيِّنُهُ وَنَشْرَحُهُ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَعُونَتِهِ فَنَقُولُ فِي ذَلِكَ اسْمَاءٌ سَبْعَةٌ لِلْمَعْنَى




