اَلْمُقَدِّمَةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحِمَنِ الرَّحِيمُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الِأَوِلِ قَبْلَ كُلِّ أَوْلٍ بِلَا بِدَايَةٍ وَالْآخَرُ بَعْدَ كُلِّ آخَرَ بِلَا نِهَايَةِ الظَّاهِرِ الْمَوْجُودِ بِغَيْرِ إِحَاطَةٍ وَلَا إحِّصَارِ الْبَاطِنِ الظَّاهِرُ الْمَشْهُودِ بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ وَلَا تَجْسِيدٍ وَاسْتِتَارُ الْفَرْدُ فِي دِيمُومِيَّتِهِ وَقِدَمِهِ الْأَحَدُ فِي فَرْدَانِيَّتِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ مُكَوِّنُ الْمَكَانِ إِذْ لَا مَكَانَ كَانَ فَيَكُونُ لَهُ مُسَاوِيًا تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الْمِثْلِ وَجَلَّ عَنْ كُلِّ مُشْكِلٍ وَتَوَحَّدَ بِالِانْفِرَادِ وَقَدْ تَنَزَّهَ عَنِ الِانْدَادِ لَمْ يَحِلَّ فِي شَيْءٍ يُحِيطُ بِهِ وَلَا اسْتَتَرَ بِشَيْءٍ فَيَحْجُبُهُ وَيُوَارِيهِ بَلْ حَاجِبُ الْحَجْبِ وَمُوارِيهَا وَمَغِيبُهَا وَمُبْدِيهَا وَمُكَوِّنُهَا وَمَنْشِيّهَا، بَعْدَ حَمْدِ الْأَزَلِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَكَانَ قَدْ كَاتَبَنِي بَعْضُ اخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْعِصَبَةِ الْمُوَحِّدِينَ ايْدُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى رَبُّ الْعَالَمِينَ ان ابْيَنْ لَهُمُ الْمَقَالَاتِ الْمُزَخْرَفَةِ وَالْأَقْوَالُ الْمُحَرَّفَةِ الَّتِي عَمِلَ بِهَا كُلُّ خُوَانٍ وَ مَالَ الْيهَا كُلُّ شَيْطَانٍ وَابُيَّنْ لَهُمْ كُلُّ مَنْ يَعْتَقِدُ عَلَى انِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ الِانْزَعِيَّةِ الِاسْمُ اوِ الْبَابُ اوِ الْمِقْدَادُ الْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، فَرَدَدْتُ الْيَهِمُ الْجَوَابَ وَالْمَقَالَ الصَّوَابَ وَصَلَّ كِتَابَكُمْ ايْهَا الْأُخُوَّةُ الْفَاضِلَةُ وَالْفُرُوعُ الْبَاسِلَةُ اطَّالَ اللَّهُ بَقَائَكُمْ وَمِنْ رَحْمَتِهِ لَا اخْلَاكُمْ بِمَنِّهِ وَرَأْفَتِهِ وَأَرْشَدْكُمُ إِلَى الصَّوَابِ وقد عَظِمْتُهُ!!.




