مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 118

اَلْمُقَدِّمَةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحِمَنِ الرَّحِيمُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الِأَوِلِ قَبْلَ كُلِّ أَوْلٍ بِلَا بِدَايَةٍ وَالْآخَرُ بَعْدَ كُلِّ آخَرَ بِلَا نِهَايَةِ الظَّاهِرِ الْمَوْجُودِ بِغَيْرِ إِحَاطَةٍ وَلَا إحِّصَارِ الْبَاطِنِ الظَّاهِرُ الْمَشْهُودِ بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ وَلَا تَجْسِيدٍ وَاسْتِتَارُ الْفَرْدُ فِي دِيمُومِيَّتِهِ وَقِدَمِهِ الْأَحَدُ فِي فَرْدَانِيَّتِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ مُكَوِّنُ الْمَكَانِ إِذْ لَا مَكَانَ كَانَ فَيَكُونُ لَهُ مُسَاوِيًا تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الْمِثْلِ وَجَلَّ عَنْ كُلِّ مُشْكِلٍ وَتَوَحَّدَ بِالِانْفِرَادِ وَقَدْ تَنَزَّهَ عَنِ الِانْدَادِ لَمْ يَحِلَّ فِي شَيْءٍ يُحِيطُ بِهِ وَلَا اسْتَتَرَ بِشَيْءٍ فَيَحْجُبُهُ وَيُوَارِيهِ بَلْ حَاجِبُ الْحَجْبِ وَمُوارِيهَا وَمَغِيبُهَا وَمُبْدِيهَا وَمُكَوِّنُهَا وَمَنْشِيّهَا، بَعْدَ حَمْدِ الْأَزَلِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَكَانَ قَدْ كَاتَبَنِي بَعْضُ اخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْعِصَبَةِ الْمُوَحِّدِينَ ايْدُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى رَبُّ الْعَالَمِينَ ان ابْيَنْ لَهُمُ الْمَقَالَاتِ الْمُزَخْرَفَةِ وَالْأَقْوَالُ الْمُحَرَّفَةِ الَّتِي عَمِلَ بِهَا كُلُّ خُوَانٍ وَ مَالَ الْيهَا كُلُّ شَيْطَانٍ وَابُيَّنْ لَهُمْ كُلُّ مَنْ يَعْتَقِدُ عَلَى انِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ الِانْزَعِيَّةِ الِاسْمُ اوِ الْبَابُ اوِ الْمِقْدَادُ الْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، فَرَدَدْتُ الْيَهِمُ الْجَوَابَ وَالْمَقَالَ الصَّوَابَ وَصَلَّ كِتَابَكُمْ ايْهَا الْأُخُوَّةُ الْفَاضِلَةُ وَالْفُرُوعُ الْبَاسِلَةُ اطَّالَ اللَّهُ بَقَائَكُمْ وَمِنْ رَحْمَتِهِ لَا اخْلَاكُمْ بِمَنِّهِ وَرَأْفَتِهِ وَأَرْشَدْكُمُ إِلَى الصَّوَابِ وقد عَظِمْتُهُ!!.

الصفحة 2 من 118