وَفِي الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ تَفْسِيرُ كَلَامِ الْمَوَالِي عزَّ عزِّهُم بِلَا دِرَايَةٍ هُوَ غَايَةُ الْخَطَأِ وَالضَلَالِّ وَالْغَلَطِ الَّذِي لَا يُقَالُ لَهُ ذَنْبٌ، لَانَ تَفْسِيرَ الْعِلْمِ وَمَنْ يُوَضِّحُهُ افْضَلْ وَقَدْ قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عزَّ عزِّهُ: "أَنَا صَاحِبُ التَّنْزِيلِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا بْنُ ابِي طَالِبٍ صَاحِبَ التَّأْوِيلِ" وَبِهَذَا أَخْبَرَ الرَّسُولُ عزَّ عزِّهُ يَقُولُ: "أَنَا صَاحِبُ التَّنْزِيلِ وَعَلِيَا صَاحِبُ التَّأْوِيلِ" فَتَأَمَّلْ يَا سَيِّدِي هَذَا الرَّسُولُ الْمُفَضَّلُ وَهَذَا الشَّرْحُ وَأَنْهَ يَدُلُّ عَلَى أَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِ التَّأْوِيلِ وَهُوَ أَمِيرُ النَّحْلِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
لَا كَمَا قَالَ صَاحِبُ الثَّامِنَةِ الضَّالُّ الْمُضِلُّ انْهُ الْيَتِيمُ الَاكْبُرُّ تَعَالَى اللَّهُ عُلُوًّا كَبِيرًا وَفِي رِوَايَةٍ آخِرٍ انَّهُ قَالَ عزَّ عزِّهُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ: "أَنَا أَعْلَمُ بِتَنْزِيلِهِ وَ تَأَویلَهُ وَأَنَا أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ وَتَنْزِيلِهِ" وَالْجَمَاعَةُ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ عزَّ عزِّهُ فَوَجَدُوا مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا أَبْنَ أَبِي طَالَبٍ عزَّ عزِّهُ وَهُوَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ بِیدَهِ، فَكَلَامُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عزِّهُ هُوَ الْقُرْآنُ الَّذِي فَسَّرَهُ «عَرَفُوا مُرَادَ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ» وَقَدْ شَرَحَهُ مِنْ ذَلِكَ.
وَرُوِيَ عَنِ الشَّابِّ الثِّقَةُ ابُو سَعِيدٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخُ ابُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ ابْنُ عَلِيٍّ الْجَلِيُّ عَلَيْهِ رِضْوَانُ الْمَلِكِ الْعَلِيُّ عَنِ الشَّيْخِ الثَّقَةِ ابْوَ الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ مُصْلِحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْفَعُ الِاسِّنَادَ إِلَى مَوْلَانَا عَلِيٍّ ابْنِ




