مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 118

فَانْظُرْ يَا سَيِّدِي نَجَّاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ الشَّنِيعِ الَّذِي لَا يُوَافِقُ قَوْلَ مَوَالِينَا اهْلِ الْبَيْتِ الطَّاهِرِينَ وَلَا قَوْلَ مَشَايِخِنَا الْعَارِفِينَ وَلَا احْدٍ مِنَ النَّاسِ الَا خَسِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الذِّهْنِ وَلَا وَقَفْنَا عَلَى شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْبَاطِنِ وَلَا رِسَالَةً وَاضِحَةً مِثْلَ رِسَالَةِ الرُّسْتُبَاشِيَّةِ لِسَيِّدِنَا وَشَيْخِنَا ابُو عَبْدَالِلَّهِ الْحُسَيْنِ ابْنِ حَمْدَانَ الْخُصِيبِيِّ وَلَا رَسَائِلُ الشَّابِّ الثِّقَةِ ابِي سَعِيدٍ مَيْمُونُ ابْنِ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَلَا فِي الِاخْبَارِ الْمَسْنُودَةِ عَنِ الثِّقَاتِ الْمَرْفُوعَةِ الَى مَوَالِينَا عزَّ عزِّهُم يَذْكُرُوا فِيهَا شَيْءٌ يُؤَالِفُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ الْفَاسِدَةَ الَّذِي قَدِ ادَّعَاهَا صَاحِبُ كِتَابِ الثَّامِنَةِ لِنَفْسِهِ لَعَنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَكَانَ قَدْ عَرَفْنَا انَّهُ مِنِ اصْحَابِ اسْحَاقَ ابْنِ ابَّانَ النَّخَعِيِّ لَعَنَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى يَجْعَلُونَ الْعَلَوِيَّاتِ ارْبَعَةً وَالْيُوسُفِيَّاتِ ارْبَعَةً وَانْهَا مُأخَوذاتٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ مِنَ الِاقْصَى وَالِادِّنَى وَلَا شَكَّ انْ هَذِهِ مَقَالَةُ الثَّامِنَةِ لَعَنَ اللَّهُ الْعَامِلَ فِيهَا مُشْتَقَّةً مِنْ مَقَالَةِ الِاسْحَاقِيَّةِ فَالرَّدُّ عَلَى صَاحِبِ الثَّامِنَةِ فِيما ادْعُوهُ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَوَفُّقِيهِ.

وَاعْلَمْ انْهُ قد قَالَ شَيْخُنَا ابُو عَبْدَالِلَّهُ الْخَصِيبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ الْمَعْرُوفَةِ بِالرُّسْتُبَاشِيَّةِ فِي ظَرَائِفِهَا وَمَعَانِيهَا قَوْلُهُ فِيهَا: «وَظُهُورُ الْمَعْنَى احْدٌ ابْدًا لَا يَنْثَنِي فِي قَسْمٍ وَلَا يَدْخُلُ فِي عَدَدٍ وَلَا يَظْهَرُ الَا بِذَاتِهِ وَلَا يَظْهَرُ بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ وَصِفَاتِهِ» وَالْمَعْنَى عَزَّ عِزِّهُ الَّذِي ذَكَرَهُ سَيِّدُنَا

الصفحة 15 من 118