مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 118

الْيَتِيمُ الْاكْبَرُ، وَكُلُّ الصُّوَرِ الَّذِي قَدْ ظَهَرَ بِهَا الْمَعْنَى وَالْحِجَابُ وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْبَابِ هُوَ الْيَتِيمُ الْاكْبُرُ الْمِقْدَادُ جَلَّ اللَّهُ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.

وَاعْلَمْ يَا اخِي انْنَا نَحْنُ مَا نَدِينُ بِدِينِ الَا مَا اعْتَقَدَهُ وَاجَابَهُ سَيِّدُنَا وَشَيْخُنَا الْحُسَيْنُ ابْنُ حَمْدَانَ الْخُصِيبِيُّ نَزَّهَ اللَّهُ شَخْصَهُ وَهُوَ الدِّينُ الْحَقِيقِيُّ وَالرُّشْدُ الْوَثِيقُ الرَّجِيحُ وَالْمَكْسَبُ الرَّبِيحُ، وَانًا اذْكُرْ لَكَ شَيْءٌ مِمَّا فِي كِتَابِ الثَّامِنَةِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ مَحَالُّهَا وَبَعْدَ ذَلِكَ اشْرَحْ لَكَ الرَّدَّ عَلَيْهِ فِيمَا أدَّعَاهُ وَنَقَضِ مَا بَنَاهُ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَاسْنَدْ مَا اوْرَدَّهُ عَلَيْكَ مَا اجَابَهُ السَّيِّدُ ابُو عَبْدَاللَّهِ الْحُسَيْنُ ابْنُ حَمْدَانَ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنَ الِاخْبَارِ الْمُسْنَدَةِ وَالَايَاتِ الْمُؤَكَّدَةِ مِنَ الرِّجَالِ الثِّقَاتِ الْمَرْفُوعِ اسِّنَادُهُمَا عَنْ الْمَوَالِي عزَّ عزِّهُم.

اعْلَمْ انْهُ قَالَ فِي كِتَابِ الثَّامِنَةِ: ايَتُهَا «الْامَةُ انْ عَلِيَا بْنُ ابِي طَالِبٍ نَاسُوتْ ثَبَّتْنَاهُ لِمَحَلِّ قُدْرَةٍ ظَاهِرَةٍ عَلَى يَدَيْهِ وَهُوَ مِنَ الِايْتَامِ الْمَحْبُورَةِ وَعَلِيٌّ بْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ ثَانِيَةٌ وَعَلِيٍّ ابْنُ عَبْدِ الْمَنَافِ الثَّالِثُ مِنَ الْعَلِّيِّينَ وَأَنَا أَمِيرُ النَّحْلِ السِّرُّ الَّذِي عَلَيْهِمْ فَمَنْ لَمْ يُفْرِدِ الِاسْمَاءَ وَيَنْظُرُ الَى الْعَلَوِيَّاتِ الِارْبَعَةِ انْ عَلِيُّ بْنُ ابِي طَالِبٍ يَقُولُ: "وَرَائِي حَرَكَةٌ سَرْمَدَانِيَّةٌ وَغَيْبٌ لَا يُدْرِكُ" انَا غَيْبَهُ مَنْ لَمْ يَخْلِّصُ عَلِيًّ مِنْ عَلِيّ فَهُوَ مُشْرِكٌ».

الصفحة 14 من 118