بَلَغَتْ مَقَالَةُ الْامِيرِ ابُو عَبْدِ اللَّهِ وَائِلِ بْنِ تَغْلِبَ ابْنَ دَاوُدَ ابْنِ حَمْدَانَ وَاخُوهْ وَابُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ ابْنُ حَمْدَانَ، وَمُحَمَّدٌ الْخَزْرَجِيُّ، وَمُحْرِزٌ بْنُ مُوسَى ابْنِ حَمْدَانَ، وَعَلِيُّ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّهْرَاوِيُّ، وَصَيفَ الْمُحَمَّدِيُّ مِنْ كَاتَبَنِي وَلَمَ الْقَاهِ، وَابُو الْحَسَنِ الْعَاشِرُ الْخُدَيْجِيُّ، وَابُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الِابْلَقُ وَإِبْرَاهِيمُ الْجَامِعِيُّ بِالْكُوفَةِ وَكَانَ يُكَاتِبُنِي، وَابُو الْعُطَارِدِ بِبَغْدَادَ، وَابُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ ابْنُ الشَّهْرِيِّ الدَّهَّانِ، وَابُو مُحَمَّدٍ، وَابُو عَلِي ابْنَاءُ النَّائِبِ الْكِتَابَيْنِ بِالْكَرْخِ وَالْمَوْصِلِ وَكَانُوا يُكَاتِبُونِي، وَابُو الْحَسَنِ ابْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، وَابْنَاءُ الْمُحَمَّدِيهْ وَابْنَاءِ الذُّرْوَةِ الِاشْرُفُ فَمِنْ كُلِّ مَنْ كَاتَبَتْهُ مِنْ الْاخْوَانِ وَكَاتَبَنِي، فَابُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّاصِعَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْلٍ، وَابْنُ عَمِّهِ عَدْنَانَ وَقَدْ اخْتَصَرْتُ وَاللَّهِ مِنْ الشُّيُوخِ وَالسَّادَاتِ وَالْأَخَوَانِ مِمَّنْ لَقِيتُهُمْ فِي هَذِهِ السِّنِينَ عِدَّةً لَا احْصِيهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ اجْمَعِينَ، وَكَفَى بِفَضْلِ سَيِّدِنَا ابُو الْهَيْثَمِ السَّرِيُّ وَلَدُ سَيِّدِنَا الْحُسَيْنِ ابْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ مَجْدُ اللَّهِ ذِكْرَهُمْ وَقَدَّسَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَهَؤُلَاءِ السَّادَاتُ وَالْمَشَايِخُ الَّذِي الْقَاهِمُ سَيِّدُنَا الشَّيْخُ الثَّقَهُ ابُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَلِيُّ شَرَفَ اللَّهُ مَقَامَهُ اللَّهُمَّ مَوْلَايَ اجْمَعْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي مَسْلَكِ النُّورِ وَمَعْدِنِ الْحبُورِ إِنْكَ جَوَادَ شَكُورٌ عَلِيٌّ غَفُورٌ، وَرَحِمَ اللَّهُ مَاضِّيَهُمْ وَحَرَسَ اللَّهِ تَعَالَى سَلَامَةَ بَاقِيهِمْ وَاعَلَى اللَّه دَرَجَاتُهُمْ بَأعِلَى عِلِّيِّينَ وَالْحَقِّنَا وَإِيَّاهُمْ بِدَرَجَاتِ الْفَائِزِينَ مَعَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.




