اسْمَاعِيلُ بْنِ خَلَّادٍ وَرِسَالَةُ الْحَاجِّ الطَّبَرَانِيِّ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَفِي كِتَابِ الثَّامِنَةِ حَيْثُ بَيَّنُوا فِي رَسَائِلِهِمْ مَا كَانَ اخْفُوهُ وَاسْتَرَوْهُ وَابْدُوهُ مِنْ جُمْهُورِ عِلْمِهِمَ الْمَكْنُونَ وَسِرِّ سِرِّهِم الْمَخْزُونُ.
ثُمَّ اوْرَدُوا مِنْ عُلُومِهِم مَا يُبَيِّنَ فِيهِ غَلَطَهُمَ وَكُفْرِهِم وَمِنْ خَطَائِهِمَ فَتَشَتَّتْ مَا الْفَوْهُ غَايَةَ التَّشْتِيتِ وَاَفِكَ مَقَالُهُم بِالتَّنْكِيثِ وَالتَّفْتِيتِ مِنْ بَعْضِ فِتْيَانِ الْعِصَابَةِ الْجَلِّيهْ وَالطَّائِفَةِ الْخَصِيبِيَّةِ فِيمَا ظَنَّا بِالشُّيُوخِ النُّبَلَاءِ مِنْ اصْحَابِ سَيِّدِنَا الْخَصِيبِيِّ وَعِصَابَتِهِ الطَّاهِرِهِ وَابْنَائِهِمْ قَدَّسَ اللَّهُ ارْوَاحَهُمُ اجْمَعِينَ وَاعَلَىَ اللَّهُ اشْخَاصُّهُمْ بِرَوْضَاتٍ عِلِّيِّينَ آمِينَ.
وَأَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي اُذْكُرْ الْمَشَايِخَ الَّذِي لَقِيتُهُمَ بِعَصْرِي وَ زَمَانِي فَالشَّيْخُ الثَّقَةُ ابْو الْحُسَيْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَلِيُّ وَالشَّابُّ الثَّقَةُ ابُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ الشَّيْخُ الثَّقَةُ ابُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَلِيُّ الَّذِي لَقِيتُ مِنْ شُيُوخِ شَيْخِي وَسَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ ابُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْجَارِي وَحجبَ فِي اخْرِ عُمُرِهِ وَابُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ احْمَدَ الْمَنِيغِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْمَوْصِلِيِّ، وَابُو الْحَسَنِ قَيْسٌ الْفِلَيْسِينِيُّ، وَابُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ ابْنُ بَابَانَ الْقَرْقَسَانِيُّ، وَابُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ طَالِبٍ الطَّالْقَانِيُّ، وَابُو الْحَسَنِ سَلِيلُ ابْنُ نَجْمٍ النِّظَامُ الْعِجْلِيُّ الْوَفِيُّ، وَابُو




