مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيََّةِ - مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 118

بِالرُّسْتُبَاشِيَّةِ وَانْعَمْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِهَا وَإلا كَانَ قَدْ هَلَكَ كَثِيرًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَصَبوا الَي دَعَاوِي هَؤُلَاءِ الضَّالَّةِ الْمُضِلَّةِ كُلُّ مَنْ قَصُرَ عِلْمَهُ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَاعْلَمْ انْ اسْمَاعِيلَ ابْنِ خَلَّادٍ وَالْحَاجُّ الطَّبَرَانِيُّ لَعَنَهُمَا اللَّهُ هُمَا كَانَا سَبَبَ الزُخْرُفَاتِ وَالدَّعَاوِي وَالْمَقَالَاتُ الْمُحَرَّفَةُ الْبَاطِلَةِ.

ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ فِي سَنَةِ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ كَانُوا أَهْلَ الْعِرَاقِ عَلَى اتْمِ نِعَمِهِ مَا يَكُونُ مِنْ صِحَّةِ الِايْمَانِ وَالْيَقِينِ قَابِضِينَ مُصِّرَيْنَ مُتَمَسِّكِينَ بِمَقَالَةِ الشَّيْخِ ابُو عَبْدَاللَّهِ الْحُسَيْنِ ابْنِ حَمْدَانَ الْخُصِيبِيُّ وَعَلَى رَأْيِّ مَوْلَانَا ابُو شُعَيْبٍ بَابُ اللَّهِ الْاكْبُرُّ مِنهُ السَّلامُ وَكَانَ قَدْ جَلَبَ شَخْصٌ فِي هَذِهِ السَّنَةِ كِتَابًا يُقَالُ لَهُ كِتَابُ الثَّامِنَةِ وَهَذَا صَاحِبُ الثَّامِنَةِ قَدْ جَعَلَ نَفْسَهُ فِيهَا الْمَعْنَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَانَّهُ أَمِيرَ النَّحْلِ وَجَعَلَ الصُّورَةَ الْأَنْزَعِيَّةَ الْمَرْئِيَّةَ الَّتي ظَهَرَ بِهَا مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عزَّ عِزُّه أَنَّهُ الْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ وَهُوَ الْمِقْدَادُ ابْنُ الَاسْودِ الْكِنْدِيُّ فَاخْذَ هَذَا الْكِتَابَ الْمَعْرُوفَ بِالثَّامِنَةِ شَخْصٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَوَقَفَ عَلَيْهِ وَدَانَ بِهِ وَاعْتَقَدَ عَلَيْهِ وَجَذَبَ الَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَمِنَ الْخسِيْفِيّنَ الْعُقُولَ وَمِنْ ضُعَفَائِهِمْ فِي عِلْمِ الْبَاطِنِ وَكَانَ هَذَا الرَّجُلُ مِمَّنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِمَّنْ يَسْتَمِعُ كَلَامَهُ وَقَوْلُهُ فَاجْتَمَعُوا جَمَاعَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَادَاتٍ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ الْمُتَّقِينَ الثِّقَاتِ فَلَامُوهُ وَعَنَّفُوهُ عَلَى مَا

الصفحة 11 من 118