وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيِّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِيسَى الفَرَّاءِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: قَالَ مَوْلايَ الصادِقُ عَزَّ عِّزُه: "إِنَّ المُؤْمِنَ لِيَدْخُلُ القَرْيَةَ وَلَيْسَ فِيهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ واحِدٌ، فَتَصِلُ رُوحَ هٰذَا إِلَى رُوحِ هٰذَا وَرُوحُ هٰذَا إِلَى هٰذَا حَتَّى يَلْتَقِيَا".
وَرُوِيَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَنْعَانِيِّ عَنْ المُعَلّى بْنِ خُنَيْسٍ عَلَيْهِ السَلَامُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ السَيِّدِ الرَسُولِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "يَقُولُ اللّٰهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنِّي لَحَرْبٌ لِمَنْ اِسْتَذَلَّ عَبْدِي المُؤْمِنَ، وَإِنِّي الأَسْرَعُ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي، وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ مِثْلَ تَرَدُّدِي فِي مَوْتِ عَبْدِي المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أُحِبُّ لِقَاءَهُ، فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ، وَإِنَّهُ لَيَدْعُونَنِي فَأُجِيبُهُ، وَإِنَّهُ لَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ، وَلَوَلَمْ يَكُنْ فِي الدُنْيا إِلّا مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ مِنْ عَبِيدِي لَاِسْتَغْنَيْتُ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِي، وَلَخُلَقْتُ لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ أُنْسًا لا يَسْتَوْحِشُ مَعَهُ وَلَا يَأْنَسُ إِلَى أَحَدٍ".
وَمِنْ طَرِيقٍ آخَرَ بِرِوايَةِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَلْمَغَانِيِّ فِي كِتَابِ تَثْبِيتِ الإِمَامَةِ عَنْ السَيِّدِ الرَسُولِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: يَقُولُ اللّٰهُ عَزَّ وَجَلَّ: "لِيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنِّي مَنْ أَذَلَّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ، وَلَيَأَمَنْ غَضَبِي مَنْ أَكْرَمِ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ، وَلَوَلَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ مِنْ خَلْقِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ




