وَأُنْسُهُ فِي وَحْدَتِهِ لا يَحْتَشِمُ وَلا يَغْتَنِمُ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى ضَيْمٍ(1) ثُمَّ تَلَا: ﴿وَلِلّٰهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلمُؤْمِنِينَ﴾(2)
وَبِهٰذَا الإِسْنَادِ عَنْهُ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "المُؤْمِنُ أَعَزُّ مِنَ الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ لَهُ التَوَسُّمُ وَلَوْ قَالَ لِهٰذا الجَبَلِ سِرْ لَسَارَ" قالَ: فَسَارَ الجَبَلُ بِقَوْلِ مَوْلَانَا فَقالَ لَهُ: "لَمْ أَعْنِكَ، قِفْ" فَوَقَفَ الجَبَلُ.
وَرَوَى عَنْ العَدَوِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "أَبَى اللّٰهُ أَنْ يُؤَجِّلَ لِلمُؤْمِنِ أَجَلًا، لٰكِنْ إِذا هَمَّ بِذَنْبٍ يُوبِقُهُ قَبَضَهُ إِلَيْهِ".
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللّٰهَ لَمْ يُؤَجِّلْ لِلمُؤْمِنِ أَجَلًا، وَلٰكِنْ إِذَا شَاءَ قَبْضَهُ أَنْسَاهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَغَّضَ إِلَيْهِ مُقَامَهُ فِيهِمْ وَحَبَّبَ إِلَيْهِ أَجَلَهُ فَإِذَا أَحَبَّهُ قَبَضَهُ".




