وَعَنْهُ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ أَهْلَ الكَهْفِ كَتَمُوا الإِيمَانَ وَأَظْهَرُوا الكُفْرَ فَكَانُوا فِي إِظْهَارِهِمْ الكُفْرَ أَعْظَمُ أَجْرًا فِي كِتْمَانِهِمْ الإِيمَانَ فَأَتَاهُمْ اللّٰهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ".
وَعَنْهُ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "الْأُخْوَةُ فِي الدِينِ هِيَ المُواشَجَةُ بِاللَحْمِ وَالدَمِ فَإِذَا قَامَ قائِمُنَا أَسْقَطَ الأَخَ فِي النَسَبِ وَوَرَّثَ الأَخَ فِي السَبَبِ يَعْنِي الدِينَ".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللّٰهَ أَخَذَ المِيثاقَ عَلَى الخَلْقِ عَامَّةً وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً بِتَرْكِ الإِذَاعَةِ وَمَنْ أَذَاعَ سِرَّ اللّٰهِ أَذَاقَهُ اللّٰهُ حَرَّ الحَدِيدَ وَبَرْدَهُ، أَلَا فَعَلَيْكُمْ بِكِتْمَانِ مَا عَلِمْتُمْ فَإِنَّ مَقامَكُمْ فِي هٰذَا العَالَمِ مَقَامَ الأَنْبِياءِ كَتَمُوا الحَقَّ وَقَدْ عَلِمُوهُ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ فِي ذٰلِكَ تَبِعَةٌ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللّٰهِ وَقَدْ عَاتَبَ اللّٰهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيُّهُ فِي ظَاهِرِ الأَمْرِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ❁ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ﴾(1)"




