وَحَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَهْرَانَ عَنْ اِبْنِ سِنَانٍ عَلَيْهمُ السَلَامَ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَلَيْنَا سَلَامَهُ أَنَّهُ قَالَ: "الدِينُ حَبْلٌ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ خَالِقِهِ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ مِنْ جِهَةِ حَبْلِهِ هُدِيَ، وَمَنْ طَلَبَهُ مِنْ غَيْرِ جِهَتِهِ ضَلَّ".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي سَمِينَةَ عَنْ اِبْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "أَمْرُنَا أَهْلَ البَيْتِ سِرٌّ مُسْتَتِرٌ مُقَنَّعٌ بِالدُرِّ، فَمَنْ أَذَاعَهُ فَقَدْ هَتَكَ سِرَّ اللّٰهِ عَلَيْنَا"، وَرُوِيَ: "فَقَدْ هَتَكَ حِجَابَ اللّٰهِ".
وَعَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ العَلَاءِ عَنْ إِدْرِيسَ عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ المَوْلَى العَالِمِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "ظُهُورُ اللّٰهِ لِعِبَادِهِ سِرُّ مُسْتَسَرٌ فَمَا عَرَفْتُمْ فَمَكْتُومٌ عَمَّنْ سِوَاكُمْ، فَكُونُوا عَلَى طَرِيقَتِنَا وَمِنْهَاجِنَا، إِنَّ اللّٰهَ تَعالَى لَوْ أَرَادَ هَتْكَهُ مَا سَتَرَهُ وَمَا أَنْكَرَهُ أَحَدٌ وَلٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ".
وَحَدَّثَ حَمْزَةُ بْنُ الرَبِيعِ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي شُعَيْبٍ عَنْ عُمْرِ بْنِ الفُرَاتِ عَلَيْنَا سَلَامُهُمَا قَالَ: قَالَ مَوْلَانَا الرِضَا عَزَّ عِّزُه: "لَقَدْ أَخْفَى اللّٰهُ هٰذَا الأَمْرَ حَتَّى ظُنَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَهُ، وَأَظْهَرَهُ حَتَّى ظُنَّ أَنَّهُ لا يُحِبُّ أَنْ يُخْفِيَهُ".




