قَالَ المُعَمَّرُ: قَالَ مَوْلَايَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّٰهِ عَزَّ عِّزُه: "يَا عَلَيُّ أَنَا وَأَنْتَ أَبَوْا هٰذَا الخَلْقِ، فَمَنْ عَقَّنَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّٰهِ أَمِّنْ يَا عَلِيُّ، فَقُلْتُ: آمِينَ".
قَالَ المُعَمَّرُ: قَالَ مَوْلَايَ أَمِيرُ النَحْلِ عَزَّ عِزُّهُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّٰهِ عَزَّ عِّزُه: "يَا عَلِيُّ أَنَا وَأَنْتَ مُوَلَيَا هٰذَا الخَلْقِ، فَمَنْ جَحَدَ وَلَاءَنَا وَأَنْكَرَ حَقَّنَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّٰهِ، أَمِّنْ يَا عَلِيُّ، فَقُلْتُ: آمِينَ.
وَأَمَّا مَنْ لَقِيتُهُ مِنْ فُقَهَاءِ الظَاهِرِ وَحَفِظْتُ مَقَالَاتِهِمْ وَالخِلَافَ بَيْنَهُمْ أَعَاذَنَا اللّٰهُ مِنْهُمْ وَمِمَّا يَقُولُونَ، فَهُمْ الَّذِينَ قَالَ اللّٰهُ تَعَالَى فِيهِمْ ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ﴾(1).
وَعِلْمُهُمْ فَهُوَ نَهْرُ طَالُوتَ الَّذِي قَالَ اللّٰهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ




