وَبِالإِسْنَادِ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ أَمْرَنَا لَيَمُرُّ بِالمَسَامِعِ فَتَشْمَئِزُّ مِنْهُ قُلُوبٌ وَتَخْضَعُ لَهُ قُلُوبٌ، فَلَا تُلْقُوهُ إِلَى أَحَدٍ فَقَلَّ مَنْ سَمِعَهُ إِلَّا عانَدَهُ".
وَبِالإِسْنَادِ بِعَيْنِهِ عَنْ العَالِمِ عَزَّ عِّزُه أَنَّهُ قَالَ: "لِيَدْخُلَ فِي هٰذَا الأَمْرِ الرَجُلُ الَّذِي لا يُرِيدُهُ وَلَا يَهْتَمُّ بِهِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ السَامِعُ لَهُ مُقْتَدِيًا عَلَى القَوْلِ بِهِ، فَلَا تَمْضِي لَهُ المُدَّةُ حَتَّى يَصِيرَ عَنِيدًا".
وَرَوَاهُ اليَقْطِينِيُّ عَنْ اِبْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: قَالَ الصَادِقُ عَزَّ عِّزُه: "المُؤْمِنُونَ عُدُولٌ تَتَكَافَا دِمَاؤُهُمْ وَيُسْعَى بِذِمَمهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُسْتَباحُ حِمَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ واحِدَةٌ عَلَى مَنْ سِواهُمْ فَاُنْظُرُوا القائِمَ بِفَرائِضِ اللّٰهِ فِيهِمْ سِرًّا وَجَهْرًا كَاتِمًا مَا أَسْرَرْناهُ، مُعْلِنًا مَا أَظْهَرْنَاهُ، فَخُذُوا عَنْهُ مَعَالِمَ دِينِكُمْ".
وَعَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ العَلاءِ عَنْ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ المُفَضَّلِ مِنْهُ السَلامُ قَالَ: قَالَ الصَادِقُ عَزَّ عِّزُه: "لَزِمَتْ التُقِيَةُ المُؤْمِنِينَ مُنْذُ قَتْلِ قابِيلُ هَابِيلَاً".




