وَقَوْلُهُ: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾(1)
وَقَوْلُهُ: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾(2)
وَقَوْلُهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾(3)
فَإِذَا جِئْتَ إِلَى المَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ وَجَعَلْتَ لَهُ أَجْزَاءً فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ مُجَزِّءٍ جَزَّأَهُ وَمُبْدٍ أَبْدَاهُ تَعَالَى اللّٰهُ عَمَّا يَقُولُ الظَالِمُونَ عُلُوَّاً كَبِيرًا بَلْ أَقُولُ: إِنَّهُ سُبْحانَهُ غَيْبٌ كُلُّهُ، عِلْمٌ كُلُّهُ، قُدْرَةٌ كُلُّهُ، سَمْعٌ كُلُّهُ، بَصَرٌ كُلُّهُ، وَجْهٌ كُلُّهُ، ذَاتٌ كُلُّهُ، لَا يُحَدُّ، وَلَا يُوصَفُ كَذَا قَالَ الرِجَالُ الَّذِينَ لَقِيتُهُمْ وَاِعْتَقَدْتُ الحَقَّ مَعَهُمْ وَأَخَذْتُ العِلْمَ عَنْهُمْ: فَهٰذَا دِينِي وَمَذْهَبِي، وَهُوَ دِينُ الشُيُوخِ أَصْحَابُ العَكَاكِيزِ عَلَى مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُمْ وَتَحَقَقْتُهُ لَا كَمَا يَقُولُ المُبْتَدِعُونَ فِي وَقْتِنَا هٰذَا الَّذِينَ هُمْ كَمَا قَالَ الشَيْخُ أَبُو بَكْرٍ الشِبْلِيِّ رَحِمَهُ اللّٰهُ:وَقَدْ جَرَى عِنْدَهُ ذِكْرُ هٰؤُلَاءِ المُبْتَدِعَةِ وَسُخْفُ آرَائِهِمْ وَاِرْتِكَابِهِمْ أَهْوَاءَهُمْ.




